فلما انتهى إلى المصلى قام [قائمًا١] حتى جيء بالجنازة فكان يرفع يده مع كل تكبيرة ويضع يمينه على شماله، فلما سلم خلع نعليه ودخل المقابر في طريق [عامية] ٢ مشيًا على القبور حتى بلغ القبر٣.٤ [ع-٣٩/ب]
١ في المخطوط [قايمًا] .
٢ أي: خفية المعالم، ويحتمل أنها: [عامته]، وفيه بعد.
٣ جاء في مسائل أحمد برواية ابن هانئ ١/١٨٧ برقم ٩٣٢ " قال إسحاق: صليت إلى جنب أبي عبد الله على جنازة، فلما كبر الإمام أول تكبيرة قرأ بالحمد ثم كبر الثانية فصلى على النبي ﷺ ثم كبر الثالثة ودعى للميت والمؤمنين والمؤمنات ثم كبر الرابعة فلم يقل شيئًا حتى سلم واحدة عن يمينه، أسمع من يليه، ثم خلع نعليه وهو قائم في المسجد فجعلها في يده ومشى في المقابر ... ".
وجاء في هذا المصدر نفسه ١/١٨٦ - ١٨٧ برقم ٩٣١ " سألت أبا عبد الله عن الصلاة على الجنازة؟ قال: يقرأ في أول تكبيرة بالحمد ثم الثانية الصلاة على النبي ﷺ ثم الثالثة الدعاء للميت وللمؤمنين والمؤمنات ... وفي كل ذلك يرفع يديه مع كل تكبيرة ويسلم واحدة عن يمينه ".
وجاء في مسائل أحمد برواية أبي داود صـ ١٥٣ قال: " ورأيت أحمد يرفع يديه مع كل تكبيرة على الجنازة إلى حذاء أذنيه ".
وانظر أيضًا مسائل أحمد برواية ابنه عبد الله صـ ١٣٩ برقم ٥١٨، والمصدر نفسه صـ ١٤٣ برقم ٥٣٣، الأوسط ٥/٤٢٧.
٤ نهاية لوحة ٣ / أ.