============================================================
الإقليد السابع والستون في [أن] السيرة المذمومة ثخرج النفس إلى الضعة، كما أن السيرة المحمودة لخرجها إلى الرفعة قال الله تعالى: { وإنك لعلى خلق عظيم).1 وفي بعض الأخبار: كان2 خلقه القرآن." وروي عنه، صلى الله عليه وآله، قال: 3 بعثت بمكارم الأخلاق." وإذا أكرمه الله بمكارم الأخلاق فقد رفع الله ذكره، كما قال تعالى: {ورفعنا لك ذكرك).3 فمن أكرمه الله تعالى بالفضائل كان من المرفوعين، ومن حرمها كان من المنحوسين.
ويدلبك على ما أومأنا إليه أن المكرم بأعظم الفضائل الذي هو العلم والحكمة،، لا يزال رئيسا مطاعا، وسيدا وإماما. قد استغنى بعلمه وحكمته عن متابعةه شكله وشبهه. فلم يرعبه قديده [و]وعيده، قد ملك نفسه واستبصر رشده. فورث بعلمه الأمن7 والسلامة، وحصل له بحكمته العز والكرامة. وهو" كالنجم الثاقب والعلم اللأزب، به تطمئن القلوب، ومن كلامه تنكشف الغيوب. إن غاب لم يفقد سورة القلم 68: 4.
"كما صحناه وفي النسختين: ان.
سورة الشرح 94: 4.
، العنوان في حاشية ه: العلم والحكمة.
هكما في ز، وفي ه: متابعته.
ز: الامر.
1ز: فهو.
Página 323