994

Los lastimados entre los narradores

المجروحين لابن حبان ت حمدي

Editor

حمدي عبد المجيد السلفي

Editorial

دار الصميعي للنشر والتوزيع

Edición

الأولي

Año de publicación

١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠ م

Ubicación del editor

الرياض - المملكة العربية السعودية

كَانَ وَأيْنَ كَانَ أَجَازَ الصِّرَاطَ كَالْبَرْقِ اللَّامِعِ فِي أَوَّلِ زُمْرةٍ مِنَ السَّابِقينَ، وَجَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَوَجهُهُ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدرِ، وَكَانَ لهُ بِكُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ حَافَظَ عَلَيْهِنَّ كَأَجْرِ أَلْفِ شَهِيدٍ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ﷿" فذكر حديثًا طويلًا (١).
حدثنيه محمد بن إسحاق الثقفي، قال: حدثنا أبو همام السكوني، قال: حدثنا بقية، عن أبي إسحاق رجل من أهل الحجاز، عن موسى بن أبي عائشة.
على أن بقية قد تبرأنا من عهدته في أول الكتاب.
١٢٧١ - أبو معمر (٢)
شيخ يروي عن أنس في مالك ما لم يحدث له أنس، لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل الانتباه عن أمره.
روى عن أنس بن مالك، عن النبي ﷺ قال: "مَنْ أَحَبَّ اللَّهَ ﷿ فَليُحبَّني، وَمَن أَحَبَّنِي فَليُحِبَّ أَصْحَابِي، وَمَن أَحَبَّ أَصْحَابِي فَليُحِبَّ الْقُرْآنَ، وَمَنْ أَحَبَّ الْقُرْآنَ فَليُحِبَّ المُسَاجِدَ، فَإِنَّها أَفنِيَةُ اللَّهِ وَأَبنيتهُ، أَذِنَ فِي رَفْعِهَا، وَبَارَكَ فِيهَا، مَيْمُونَةٌ مَيْمُونٌ أَهْلُهَا، مَحفُوظَةٌ مَحْفُوظٌ أَهْلُهَا، مُزَيَّنَةٌ مَزَيَّنٌ أَهْلُهَا، هُمْ فِي صلاتِهِمْ، هُمْ فِي مَسَاجِدِهِمْ، وَاللَّهُ مِن وَرَائِهِم" (٣).
حدثنا محمد بن المسيب، قال: حدثنا محمد بن الحجاج الحضرمي، قال: حدثنا محمد بن أبي هانىء العبسي [الخشني]، قال: حدثنا أبو المعمر، عن أنس بن مالك.
إن لم يكن عباد بن عبد الصمد، لأن عبادًا كنيته أبو معمر فقد تبرأنا من عهدته أيضًا.

(١) تذكرة الحفاظ (٨٤٧).
(٢) الضعفاء والمتروكون (٣٩٨٥) لابن الجوزي ولسان الميزان (٨/ ٢٤ - ٢٥).
(٣) تذكرة الحفاظ (٧٦٦).

18 / 510