303

Los lastimados entre los narradores

المجروحين لابن حبان ت حمدي

Editor

حمدي عبد المجيد السلفي

Editorial

دار الصميعي للنشر والتوزيع

Número de edición

الأولي

Año de publicación

١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠ م

Ubicación del editor

الرياض - المملكة العربية السعودية

رسول الله ﷺ كان يصلي حتى ترم قدماه.
وقال: أخبرنا هدبة بن خالد، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ "إذَا كَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَعَثَ الله ﷿ قَوْمًا عَلَيْهِم ثِيَابٌ خُضْرٌ بِأَجْنِحَةٍ خُضْرٍ، فَيسْقُطُونَ عَلى حِيطَانِ الجَنَّةِ، فَيُشرِفُ عَلَيهِم خزَنَةُ أَهْلِ الجَنّةِ فَيَقُولُونَ: مَا أَنْتُمْ؟ أمَا شَهِدْتُمُ الْحِسَابَ؟ أمَا شَهدْتُمُ الْوُقُوفَ بَيْنَ يَدَي الله ﷿، قالوا: لا، نَحْنُ قَوْمٌ عَبَدْنَا الله ﷿ سِرًّا، فأحَبَّ أَنْ يُدْخِلَنَا الْجَنَّةَ سِرًّا" (١).
وقال: حدثنا سليمان الشاذكوني، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر بن الخطاب ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: "إنَّ أدْنَا الرِّيَاءِ الشِّرْكُ بالله الْعَظِيمِ" (٢).
فأملا عيلنا أحاديث من هذا الضرب، فقمنا وتركناه، وعلمت أنه لا يخلو أمره من أحد شيئين: إما أن يكون هو الذي يتعمد في قلب هذه الأحاديث، أو أقلب له فحدث بها، فلا يجوز الاحتجاج به بعد روايته هذه الأشياء عن هؤلاء الثقات الذين لم يحدثوا بهذه الأحاديث على هذا النحو، وهذا شيخ ليس يعرفه كثير أحد، وإنما ذكرته لعل من يجيء من بعدنا يحتج بشيء من رواية هذا الشيخ، ويوهم المستمعين أنه كان ثقة.
٢٧٠ - حبيب بن أبي الأشرس (٣)
واسم أبي الأشرس حسان، من أهل الكوفة، وهو الذي يقال له: حبيب بن أبي هلال، يروي عن سعيد بن جبير، روى عنه إسماعيل بن

(١) تذكرة الحفاظ (٧٤).
(٢) هذا الحديث أيضًا مما فات ابن طاهر فلم يورده في تذكرة الحفاظ.
(٣) الضعفاء (٦٧) للبخاري والضعفاء والمتروكون (١٦١) وتاريخ الدوري (٢/ ٩٧) وتاريخ ابن شاهين (١٤٤) وأحوال الرجال (٤٨) والجرح والتعديل (٣/ ٩٨) والضعفاء (١/ ٢٦١) للعقيلي والكامل (٢/ ٤٠٣ - ٤٠٥) والضعفاء والمتروكون (١٧٣) للدارقطني والضعفاء والمتروكون (٧٤٩) لابن الجوزي ولسان الميزان (٢/ ٣٠٦ - ٣٠٨).

6 / 322