500

Colección de Ayudas en las Rarezas del Corán y los Hadices

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث

Editor

عبد الكريم العزباوي

Edición

الأولى

الحَشْر: الجَمْع بِكُرهٍ وسَوْق.
- ومنه قَولُه تعالى: ﴿وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ﴾ (١).
: أي الشُّرَط؛ لأنهم يَحشُرونَ النَّاسَ: أي يَجْمَعُونَهم.
- ومنه في حَدِيثِ أَسمائِه ﷺ: "وأنَا الحَاشِرُ، أَحشُر النَّاسَ على قَدَمَىَّ" (٢).
: أي يَقدُمُهُم (٣) وهم خَلْفَه. وقيل: لأن النَّاس يُحْشَرون بعد مِلَّتِه، دُون مِلَّةِ غَيرِه.
- في الحَدِيثِ: "لم تَدَعْها تَأكُل من حَشَراتِ الأَرضِ".
قيل: هي صِغَار دَوابِّ الأَرضِ، مِثْلِ اليَرْبُوع والضَّبّ.
وقال سَلَمَة: هي هَوامُّ (٤) الأَرضِ. ويقال لها: الأحناشُ أَيضًا، والواحِدَةُ حَشَرة.
- ومنه حَدِيثُ التَّلِب (٥): "لم أسمَع لحَشرَة الأرضِ

(١) سورة الشعراء: ٣٦.
(٢) ن: في أَسماءِ النبى ﷺ قال: "إِنَّ لى أَسماء، وَعدَّ فيها: وأَنَا الحَاشِر".
وجاء في الشرح: أي الذي يُحشَر الناسُ خَلفَه وعلى مِلَّتِه دون مِلَّة غَيرِه، وقَوْله: إنَّ لى أسماءً، أراد أَنَّ هَذِه الأسماءَ التي عَدَّها مذكورة في كُتُب اللهِ تَعالَى المُنَزَّلَة على الأُمم التي كَذّبت بِنُبُوَّته حُجَّةً عليهم.
(٣) ب: "أي أَقدُمُهم"، والمثبت عن جـ.
(٤) في أ: هوائم، والمثبت عن ب، جـ ويُوافِقه ما جاء في ن.
(٥) التَّلِب - بفتح ثم كسر وتشديد الموحدة وقيل بتخفيفها - ابن ثَعْلَبَة بن ربيعة ابن عَطِيَّة بن الأَخسَف التَّمِيمِى العَنْبَرى الصَّحابى، له حديث واحد. انظر أسد الغابة ١/ ٢٥٣، والتّقريب ١/ ١١٢.

1 / 452