499

Colección de Ayudas en las Rarezas del Corán y los Hadices

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث

Editor

عبد الكريم العزباوي

Edición

الأولى

ومن باب الحاء مع الشين
(حشد) - (١ في حَدِيثِ الحَجاج: "أَمِنْ أَهلِ المَحَاشِد والمَخَاطِبِ" (٢).
: أي مَواضِع الحَشْد والخُطَب.
وقيل: هما جَمْع الحَشْد والخُطَب على غير قياس كالمَشَابِه والمَلَامِح.
: أي الذين يَجْمَعُون الجُموعَ للخُروجِ.
وعن قُطْرب قال: المَخْطَبَة: الخُطْبَة، والمُخَاطَبَة: أن يُخاطِبَهم ويُشَاوِرَهم فيه. والحُشَّد جمع حَاشِدٍ وهو الجَامِع ١).
(حشر) - قَولُه ﵎: ﴿وَحَشَرْنَاهُمْ﴾ (٣).

(١ - ١) سقط من ب، جـ.
(٢) من حديث الحَجَّاج: "دخل عليه النُّعمانُ بن زُرعَة حين عرض الحَجَّاجُ الناسَ على الكُفْر، فقال له: أمِنْ أَهْلِ الرَّسِّ والنَّسِّ والرَّهْمَسَة والبَرْجَمَة، أو مِنْ أَهلِ النَّجوى والشَّكوى، أو من أَهلِ المَحاشِد والمَخَاطِب والمَراتِب؟ فقال: أصلَح اللهُ الأَمِير! بل شَرٌّ من ذَلك كُلِّه أَجمَع. فقال: والله لو وَجدتُ إلى دمك فَاكَرِشٍ لشَرِبَتْ البَطحاءُ منك". لو وجدت .. فَاكَرِش، هذا مثل ما يُحرَص على التَّطَرُّق إليه. وانظر الفائق (رسس) ٢/ ٥٨، وغَرِيبِ الحَدِيث لابن قُتَيْبة ٣/ ٧٠٧.
(٣) سورة الكهف: ٤٧ ﴿وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا﴾.

1 / 451