1498

Colección de los Mares de Luces

مجمع بحار الأنوار في غرائب التنزيل ولطائف الأخبار

Editorial

مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية

Edición

الثالثة

Año de publicación

١٣٨٧ هـ - ١٩٦٧م

صفة راحلة أي تكون في ضمان البائع، حتى يوفيها أي يسلمها للمشتري. در: الإبل "ضامن" "وضمن"، وهو الممسك عن العلف والجرة وعن الرغاء، يريد أن الإبل صبر على العطش والجوع. ج: بل عارية "مضمونة"، العارية إذا تلفت وجب ضمانها عند الشافعي خلافًا لأبي حنيفة. ش: ما يدرك الناظر العجب في "مضمنها"- بتشديد ميم، والعجب بالرفع فاعل يدرك، أي يلحق العجب الناظر في ضمنها.
باب الضاد مع النون
[ضنأ] نه: أمحمد ولأنت "ضنء" نجيبة، هو بالكسر الأصل، فلان في ضنء صدق وضنء سوء، وقيل: هو بالكسر والفتح الولد.
[ضنك] فيه: في التيعة شاة لا مقورة الألياط ولا "ضناك"، هو بالكسر المكتنز اللحم. ش: بكسر معجمة وخفة نون السمينة. نه: وفيه: عطس فشمته رجل مرات فقال: دعه فإنه "مضنوك"، أي مزكوم، والضناك بالضم الزكام، من أضنكه الله وأزكمه، وقياسه: مضنك، ولكنه جاء على أضنك وأزكم. ومنه ح: امتخط فإنك "مضنوك".
[ضنن] فيه: أن لله "ضنائن" من خلقه يحييهم في عافية ويميتهم في عافية، هم الخصائص جمع ضنينة بمعنى مضنون من الضن وهو ما تختصه وتضن به أي تبخل لمكانه منك وموقعه عندك، هو ضنى من بين إخواني وضنتي أي أختص به وأضن بمودته، وروى: إن الله ضنا. ومنه ح الأنصار: لم نقل إلا "ضنا" به ﷺ، أي بخلا به أن يشاركنا فيه غيرنا. ن: هو بكسر ضاد. نه: وح ساعة الجمعة: أخبرني بها و"لا تضنن" بها، أي لا تبخل، من ضرب وسمع. وح زمزم:

3 / 420