Las reuniones de Muayyad
المجالس المؤيدية
============================================================
وبشر الذين آمنوا وعمابوا الصالحات أن لتهم جنات تتجري 702 من تحتها ا الأنهار "(1) فأتينا على ذكر الخالص والناقص والمشوب بالشرك بمجلس لكل جنس منه أفرد : وحشدنا البراهين اليه حشدا ، وأوردنا عليكم في آخر ما قرىء عليكم ذكرالايمان المشوب بالشرك وكونه ممثلا بالماء الذي خالطه النجاسات : وذلك ان الايمان هو ل باب الوحى النازل من السماء الى الني (ص) فهو شبيه الماء النازل من السحاب . وان في الايمان الخالص ري النفوس من العلوم الي تنجيها في الآخرة وتطهرها ، كما في الماء الخالص ري الاجسام المنجي لها من الهلكة في الدنيا وطهرتها ، وان الايمان الذي هو منزل من الله سبحانه وحيأ الى البي (ص) فلا يثوبه شيء من الهوى بدليل قوله جل جلاله : "وما يتنطق عن الهوى : إن هو ألأ وخي يوحى " 21) متى خالطته الاهواء والبدع والقول بالرأي صار شركا نجسا لا يطهر به آخذوه ، ولا ينجو باعتقاده معتقدوه ، وان كان جوهر الوجي والنبوة باقيا غير منزوع عنه ا كا ان الاه النازل من السماء مى خالطته النجاسات وغلبت عليه صار نجاسة لا بطهر به أخذوه، ولا بنتفع بشربه شاربوه ،
وان كان جوهر الماء فيه لم يفارقه ولم ينزع عنه ، ونحن نورد عليكم الآن زيادة يزيد في دينه بصيرة ، من أخلصر لله سبحانه في طاعة اوليائه سريرة، ففقول بتوفيق الله جل ذكره : ان الانسان من حيث الجسمية معجون من الطينة البهيمية لا فرق بينه وبين البهيمة الا بالشكل المنتصب 3. فانما الانسانية اكتساب فيه من حيث ان له قوة قابلة لما يلقى اليه لا وجود لها في البهيمة ، والدليل على ذلك ان اول سببب الفرقان بينه وبين البهيمة هو النطق ، ولم يجد معلما بعلمه النطق ما نطق ابدا ، واذا كان للتطق الذي هو (1) سورة : 25/2 (2) سورة:4،3/53.
(2) المنتصب ز سقطت في ذ 494
Página 514