852

============================================================

المجلس الثامن والتسعون من المائة الأولى : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي له التنصيل والتقدير ، وبأمره تجري المقادير ، تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير ، وصلى الله على خير من أيد بروح القدس فأتى من عالم العقل بشهاب قبس ، محمدا ينبوع النور لكل م قتبس ، وعلى وصيه الذي عنده علم الكتاب ، والذي علمه الف باب، من العلم وافتتح من كل باب الف باب ، علي بن أبي طالب أساء الله الغالب ، وعلى الأنمة من ذريته علماء دين الله واعلامه (وحكماء شرعه وحكامه(11 ، المهتدى بهم في حلاله وحرامه : معشر المؤمنين : جعلكم الله ممن سمع وفهم ، وعمل بأحسن ما علم: 293 اسمعوا وصايانا لشيعتنا ! المؤمنين ، واعملوا بها : ان الدنيا كهرة تأكل أولادما فاستخشنوا مهادما ، ولا تستشعروا ودادها ، فان أخون ما تكون لكم اذا سلست قيادها ، ولا تعرجوا على الأجسام الي مي كجنة ماءها وترابها ، فكأنكم (2) بها وقد هدتها بمعاول خرابها ، وليكن امتمامكم بالكامن فيها من المعنى اللطيف ، والجوهر الشريف الذي يدها منه مغلولة ، وبطشها عنه معزولة ، فاعكفوا عليه بالتغذية ، وانصبوا اليه بالتربية ، من (1) سقطت الكلمات المحصورة في ذ (2) فكأنكم : فكان ي ذ.

84

Página 508