842

============================================================

المجلس السادس والتسعون من الماية الأولى : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي قامت لتوحيده محاله ونطقت بتمجيامه عرالمه وتسبغت على عبيده مزاحمه، وصلى الله على سقف الرحمة المرفوع الهاطلة غمائمه ، وخاتم أولي العزم من الرسل الماضية عزائمه : محمدا المصطفى 28 الفاخر ابه نوحه وأدمه : وعلى وصيه روض الحكمة الضاحكة مباسمه : وابن عمه المقطوع به وتين الكفر وبراجمه : علي بن أني طالب القائم من نسله مهدي دينه وقائمه ، وعلى الأئمة من ذريته الذين هم أجاد العصر وأكارمه ، وبهم يقوم للدين الهدي دعائمه : معشر المؤمنين : جعلكم الله ممن لا يحزنهم الفزع الأكبر . وأعاذكم من يكذب بآياته وعنها يستكبر : اسمعوا وصايانا (1) لشيعتنا واعملوا بها واتقوا الله وقولوا قولا سديدا . واتخذوا من قوة نفوسكم بالايمان بأسا شدياا . وطهر وا من دنس الشبهات لباسكم . واكثروا من فعل الصالحات م راسمكم : واجعلوا للنفرس الناطقة الي هي من جرهر الملائكة فيكم احرازا من جواهر علوم أنمتكم ومواليكم ، تحفظ عليها في معادها وجودها : وتوجب في جنان عدن خلودها : اذا خسر نفوسهم الحاسرون هلك بكفرهم الكافرون : واعلموا ان اجسامكم مثل بنيان بتداعيه مؤذن : (1) وصايانا ، وصيي في ذ 78

Página 498