752

============================================================

نشأت (1) منهومن فضلاتما أنزلعليه قامتوانبعثث، والزوج المخلوقة منه ضله من اضلاعه ككون حواء ضلعا من اصلاع آدم عليه السلام، هو وصيه صلوات الله عليه الذي كان أحد حججه : فصار زوجا لهمحاملا 552 لعلمه : وخازنا لسره ، ومستودتا لعلمه وحكيته، وبث منها رجالا كثيرا ونساء : الرجال العلماء المفيدون والنساء المتعلمون المستفيدون قال الله تعالى : " الرجال قوامون على النساء بمتا فضتل لله بعضهم، على بعنض" (2) يعني أن العلماء قوامون على المتعلمين قد اظهر الله تعالى فضلهم عليهم: وجعل المتعامين متعلقين بهم تعاق المرأة بزوجها ، وقال رسول الله (س) : لو جاز ان يسجد أحد لغير الله لأمرت المرأة أن تسجا لزوحها: فهذا حكم مفروض في ظاهره على كون الخلل داخلا عليه من بعض الوجوه، وكم من امرأة تكون خيرأ من زوجها واتقى لله ، وأشد محافظة على حدود الله ، واذا أخذ الكلام على وجه الحكمة من اخلاله واعتداله ، لكون العالم أفضل من المتعلم في جميع الوجوه: قال الني (ص) : كاد العلماء يكونون اربابا . قال الله سبحانه في سياقة الآية: " واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام " فرجع الى ذكر التقية اظهارا لتخصص (3) الآية بالمعاني التي سبق ذكرها ، ثم اتبعه 553 ا بقوله جل جلاله: والارحام. يعي صلوا الارحام ظاهرة، والمعني صلوا هذهالمراتب بعضها ببعض ولا تكرنوا من الذين يقطعون ما أمر الله يه ان يوصل، فان في الجمع بينها وصلة بعضها ببعض صلة الرحم الديني ، و في قطع بعضها من بعض الزيغ عن صراط الله السوي. روي عن رسول (1) نشآن : نشأت فيق.

(2) سورة :34/4.

(3) لتخصص : خصوس في ذ 8

Página 408