Las reuniones de Muayyad
المجالس المؤيدية
============================================================
بواد علومهم يركب الراكبون طبقا على عالم اللطافة من طبق عالم الكثافة .
معشر المؤمنين : جعلكم الله ممن هداهم لما فيه المختلفون في دينهم اختلفوا، وبصركم رشدكم بانكم مبقتم الى طاعة أوليائيكم وتخلفوا.
نازع قوم في أن معجز رسول الله (ص) هو القرآن الذي تحدى به و العرب الذين هم أهل اللسان ، وقال قائل : كيف تكون الحجة بالقرآن على صنوف 11 الأعاجم وهم الفرس والروم والترك والهند : الذين ليست العربية كلامهم ؟ أليس هؤلاء اذا كلفوا الايمان بشيء لا يعرفونه 09ه ولا يتوجهون فيه ، كان ذلك تكليفا باطلا ، كما لو كلفت العرب الايمان بالفاظ أعجمية لا قبل لأحد من العجم أن يأني بمثلها كان ذلك باطلا، فصدر بهذا السؤال جوابان : أحدهما ان الفرس والروم وغيرهم اذا سمعوا بأنه نشأ في العرب ناشئا فاتى بكلام من جنس كلامهم ألجم به الفصحاء ، (وأفحم الخطباء ، ومعلوم ان كلام الآدمي لا ينال هذه المنالة العظيمة من الفضل الذي تخرس الأفواه أن تأتي بمثله .
ويلقي الفصحاء ](2) السلم ، اليه شهدت العقول بكون ذلك غير كلام المخلوقين ، واذا كان غير كلامهم اذ لو كان كلامهم لكان لأحد منهم على مثله سبيلا ، واذا كانت الصورة كذلك كان المتكلم به رسولا من عند الله بكلامه وبفرق طاعته . والجواب الآخر ان في القرآن من انباء الغيوب والاشارات الى ما يكون مما كان ، وصح بعد رسول الله (ص) ما يستحيل صدوره31) الا ممن أظهره الله تعالى على علم الغيب ، كما قال 10ه الله تعالى في كتابه : " عاليم، التغيب فلا ينظنهر ا على ((1) صنوف : مفوف في قى (2) سقطت الكلمات المعصورة في ذ (3) صدوره : صوره فيف
Página 378