Las reuniones de Muayyad
المجالس المؤيدية
============================================================
0ه واسم صغير ، واسم يحتمل اشتراك العباد فيه الى ما لاا يحتمل، وقوله : "الذي خلقكم" فالخلق هو تقدير الشيء على أحسن هيئة وي اعتبار المرء عجيب صنعة الله سبحافه في تركيب جسمه تأليفا من الحم والعظم ذ1)، والعروق والاعصاب والاعضال ، واخراجه اياه خرج العالم بسماثه وأرضه ، وفلكه ، ونجونه ، وبره ويحره ، وعامره وغامره ، آية لأولي الألباب : وفي اعتبار نفخة الروح فيه حتى كأنه ب بت مظلم أوقدفيه مصباح ما هو أعجب وأعجب ، ذلك من الله سبحانه بتوسط أفلاك ونجوم وأرض وماء ونار وهواء، انشأها جميعها بقدرته آلة لكمال الصنعة وتمام المصلحة والحكمة ، فلو نقص من الآلة شيء لحل النقص بالمصنوع الذي هو صورة للبشرية ، وكمثل ذلك قد رتب الله سبحانه لصور دار الآخرة الي هي النفوس المنبعثة بتوسط الشريعة من الاجسام البشرية افلاكا ونجوما وارضا وماء ونارا وهواء، أحياء نطقاء ، 50 وأقام بازاء كل ركن ا يقوم به الجسم ركنا تقوم به النفس ، لتكون(2) النسختان واحدة في الخلق والبعث، كما قال الله سبحانه : "ما خلتقكم ولا بعشكم إلا كتنفس واحدة" (3) وكما انه لو جاز ان ينقص من ألة الجسم شيء لحل النقص بالمصنوع ، فكذلك اذا قص من هذه الآلات الي مي سبب انشاء النفوس شيء حل النقص بالمصنوع الذي هو الصور النفبانية مثلا بمثل . قال الله سبحانه : "سريهم اياتنا في الآفاق وفي أنفهم. حنى بتتبين لهم أنه الحق" (4) فمن فرط في معرفة التوحيد ، أو حاول تعدي الحدود فقد خسر نفسه ، (1) العظم : سقطت في ذ (2) لتكون : ليكون في ذ .
(3) سورة:28/31.
4) سورة :93141.
Página 375