Las reuniones de Muayyad
المجالس المؤيدية
============================================================
اشارة مثله فإذا عرف (1) بطلت الزكاة ، وان الصوم هو السكوت عن افشاء سرهم الى غير أهله ، فإذا هم سكتوا لم يبق بهم حاجة الى الصوم واحتماله كله ، وان النهي عن شرب الخمر معناه الكف عن موالاة بعض الاضداد ، واذا كفوا كان شربها حلالا سهل القياد ، فلا يزالون كذلك حى يحلون من فروض تكاليف الشريعة كل عقد ، ويردون من مهاوي اهوى في تحليل المحرمات شرورد ، وهؤلاء أضر بالدين وبالمؤمنين ممن شهر سيفه ، وشرع رمحه ، الى آنمتهم بالبغضاء ، وركب الابلق مجاهرة هم بالكفاح واللقاء ، ولم يزل من مضى من أمير المؤمنين علي بن أبي 438 طالب (ع) ا أولا ، والأنمة من ذريته الطاهربن عليهم أفضل السلام الى إمامكم أخرا ، براء الى الله ورسوله ممن هذه سبيله سرأ وجهرا ينشرون صحف الخزي على من دان بديتهم نشرا ، قاما قولهم ان الصلاة مشاربها الى معنى ، فاذا عرف المعنى سقطت الصلاة ، فالصلاة كالجسد ومعناها روح (2، ذلك الجسد ، فاذا علمنا ان معنى الصلاة بمنزلة الروح من الجسد ، أيبطل الجسد الذي هو حامل روح الحياة الذي لولا وجوده لا وجد الروح ؟ وأيضا فان الصلاة كالدنيا [والمعنى فيها كالآخرة فإذا عرفنا الآخرة أتبطل الدنيا ](2. التي نحن على سطح أرضها ؟ ومرنضعون من درها، ومستنشقون من هوائها ؟ تبأ لهم أنى يؤفكون ، ، وفي طغيانهم يعمهون ، ولغيان القول 41) يكذبون . آم كيف تصح العبادة العلمية الملختصة بالملائكة الذين هم في دار الصفاء لا يأكلون ولا يشربون لذوي 439 الأجسام الكثيفة الظلمانية الذبن هم في دار ا الكثافة يأكلون ويشربون ، ويبولون 1ه) ويتغوطون ؟ إن ذلك من المحال الممتنع ، قاما (1) عرف : عرفت في ذ (2) روح : سفطت في ذ.
(4) سقطت الكلات المحصورة من ذر (4) القول : العقول في قى (5) ببولون : سقطت في ذ
Página 330