630

============================================================

ضرره منه على النفس ، فهم كما قال المسيح (ع) للحواريين (1) : لا

خافوا ممن يقتل الأجساد ، ولكن خافوا ممن يقتل الأرواح . واذا كان قتل 371 النفس ا المحرمة في جهة معنى التأويل ، مدلولا به على ما قدمنا شرحه مشفوعا بالبيان والدليل ، وكان قطع السبيل على ما سنبينه لكم باذن اللهه تعالى (4) وعلى الله قصد السبيل: معلوم : ان أهل الدنيا هم رفاقه على مدرجة سفر ، والمسافر من نفسه وماله لعلى غرر ، كما قال النبي (ص) : ان المسافر وماله لعلى تلف الا ما وقى الله ، وغرر المسافر يكون من وجهين : فقد الدليل ، وقطع السبيل ، فدليل المسافر سفر الآخرة أمام هاد من آهل بيت النبي (ص) يرحله في المراحل العلمية ، ويدرجه في المدارج 31) الدينية حى يبلغه مأمنه من دار الثواب، ويحظيه بحسن المآب : وزاده علومه الي تحميه من المقافر ، وتسد مته مسد الزاد من المسافر ، وقاطعوا السبيل في التأويل هم أئمة الضلال الذين يقطعون على الناس طريق الآخرة صدا (: 362 عنمعرفة التوحيد، ومنعا عن اتباع الوسائطوالحدود فيسوقونهم الى النار ، ويقدمون بهم الى جهم دار البوار ، وكذلك فهم بأعياتهم الذين ي أكلون أموال اليتامى ظلما مما هو أحد (5، أقسام الفساد . والتعرض لسخط الله سبحانه بظلم العباد ، واليتامى في معنى الحكمة والتأويل هم الأئمة من آل التبي (ص) شق ذلك من الدرة اليتيمة (6) التي لا شكل لها : وكل منهم في وقته وزمانه لا شكل له ، وقد سمى الله سبحانه جدهم محمدا (1) للحواريين : بلحوريين في ذ (2) الله نعالى : سقطت في ذ (3) المدارج : مدرج في ذ (4) صدا : ميلا في ذ: (5) أحد : احدى في ذ (2) اليتيمة : اليتيم في ذ.

Página 286