Las reuniones de Muayyad
المجالس المؤيدية
============================================================
بالعبادة * )(1) فقال (ص) : أفلا أحب أن أكون عبدا شكورا ، فدل على أن متصده (2) شكر المنعم عليه بكماله في جنس البشر لا نقص يتوخى ازالته ؛ ولما كان هذا أصلا وجب أن يقال الحمد لله رب العالمين ، يعني أن (3) الحمد لمن قامت العوالم كلها بحمده ، وهي عالم الملائكة ، وعالم الأجرام العلوية ، وعالم الطبيعة المنقسم إلى عوالم شى : وذلك ان الانسان 1) عالم ، والطير عالم ، والوحش عالم ، والسباع عالم، (وطيور البحر ](5) ، عالم وبمجموع ذلك يقال : الحمد لله رب العالمين القائمة هذه العوالم كلها بحمده ، المستندة في وجودها إلى كمال لبدع ومجده . وأما القول في الرحمن الرحيم فان موضوع الكلمتين من حيث الرحمة واحد غير ان الفرق بينهما على ما يؤثر ان الرحمن من اذا حم (غير والرحيم من يرحم فرعا غيرا ولم يغيير](1) والرحمن خاص من الإسم لا شركة فيه والرحيم مشترك . وأما القول في ما لك يوم الدين 300 ا يوم الجزاء ، فالمعنى ان ارتباط الآخر بالأول وهو العلة المطلقة ، و والآخر هو المعلوم المطلق ، فإذا التقيا استقام الكلام وترتب إلى هذا الحد نطقت المخترعات والمخلوقات بلسان واحد : اياك نعبد واياك نستعين .
من حيث تعلق الجميع بالوجود الأول وقيامه به ، واستناده إليه ، وحياته به . اهدنا الصراط المستقيم . أن يتعلق كل حد سافل بحد فوقه عال من حيث قيامه به ، وهو سناد وجوده ، صراط الذين أنعمت عليهم . وهو النعيم المسؤول عنه المطرد ذكره في شأن المسبح (ع) يقول الله تعالى ان هو إلا عبد أنعمنا عليه وفي شأن مسيح هذه الأمة لما نزل فيه "اليوم أكملت (1) سقطت الكلمات المحصورة من ذ (2) حقصده : مقاصده في ذ (3) أن : سقطت في ذ (4) الانسان : الأنس في ذ اه) طيور البحر : سقطت في ذ 1) سقطت الكلمات المحصورة من قن 117
Página 237