Las reuniones de Muayyad
المجالس المؤيدية
============================================================
ومن يرد أن يضيله يجنعل صدره ضيقا حرجا " (1) وقوله حكاية عن نوح (ع) : "ولا ينفعكم نصحيي إن أردت آن أنصح كم إن كان الله يريد أن يغويكم "(2) .
265 وأمثال ذلك بحجج بخترعونها ، وتأويلات يعملونها ا قصاراهم فيها السقرط عن حد التنزيل والخروج عن حكم القرآن ، ولما ثبت هذا كله ، وجدنا اسم القدرية ملتاطا بهم ، وكناية النبي (ص) عنهم بالمجوسية مستقرة لديهم ، وتأملنا حال اليهود فإذا هم أوسع الناس شرا ، وأكثرهم غيلة (3) وخبثا ، وللنبي (ص) ايذاء واعناقا ولرسالته ردا ، وقد كان اسم النبي (ص) في التوراة ثابتا وحق نبوته مؤكدا فمحوا من التوراة اسمه ، وجحدوا حقه ، وتأملنا أشباههم (4) من هذه الأمة فوجدنا قوما أخروا عليا (ع) عن مقام الرصاية كما أخر اليهود النبي (ص) عن مقام الرسالة ، فاستحقوا به اسم الارجاء ، واعتمدوا من المكر والخديعة (ه، به مثل ما اعتمده اليهود مع النبي (ص) أو كد (6) الفرائض في الشريعة فمحوها منها ، وحقه أوكد الحقوق فدفعوه ، فإذا الاسم لهم لازم فهم 266 المرجثة وهم يهود هذه الأمة، وتأملنا حال ا النصارى وبحثتا عن اعتقادهم فاذا هم يدينون بالهية البشر في أصل الاعتقاد وان اختلفوا في الفروع ، فنظرنا من يشبههم من هذه الأمة فإذا هم الغلاة الذين يدينون مثلهم بالهية البشر ، فمنهم من يغلو في علي (ع) وحده ، ويجعل النبي (اص) رسوله، ومنهم من يغلو فيهما جميعا، ولكن يقدم عليا، وهؤلاء يسمون الغيبية (7)، ومنهم من يقدم محمدأ (ص) وهؤلاء يسمون (1) سورة :135/6.
(2) سورة : 34/11.
(3) غيلة : ذلة في ذ..
(4) أشباههم : ثبههم فيق (5) الخديعة : الخداعة في ذ (6) أوكد : أكد في ذ.
(7) الغيبية : العينية في ذ .
194
Página 214