Las reuniones de Muayyad
المجالس المؤيدية
============================================================
تعالى حق طاعتهم فقال : "يا أيتها الذين آمنوا آطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأو لي الأمر منكم" (1) وقال عز وجل : " واعتصموا 1174 بحبل الله جميعا ولا تفرقوا" (2) وأمثال ذلك في القرآن كثيرة ، فهموا بأن يطفثوا نور الله بأفواههم بأكاذيبهم وأباطيلهم المختلفة في دفع مراتبهم : والاحتجاج على أنهم وكل من قال لا إله إلا الله من أمة محمد (ص) سواء (3) لا تفاوت بينهم ، ويأبى الله إلا أن يم نوره ولو كره الكافرون بحقهم الجاحدون لأمرهم ، وارتكبوا من اراقة دمائهم وهتك حريمهم ما ارتكبه فرعون من بني اسرائيل : ان فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم فيذبح ابناءهم إلى قوله تعالى : "يتحذرون 41) . لا جرم ان الأمة لما عصت نبيها في طاعة وصيه تزلزلت آركان دينهم، وانهدمت قواعد شرعهم ، وصار كل قائس ومنتحل إما ما يقضي في الدم والفرج بقضية فرد [تلك القضية ](5) بعينها على امام مثله فيقضي بغير قضية ، ثم يخير 175 صاحب القضية بين النقيضين ! (1) ولربما كان علجا من العلوج ليختار منهما ما شاء فيختار وأوقعهما بقلبه، وأوفقهما لهواه، بعد أن يصير الاختيار اليه ، تلك والله الطامة الكبرى والبلية العظمى ، والعجب العجب انكارهم للتأويل وكل اذا اختنقه العجز في شيء يلتبس عليه ، يفزع إلى تاويل معوج مضطرب بهذر به رأيه ويثقف معه قوله .
كما فزعت المعتزلة وهم بزعمهم فرسان الكلام إلى أن تأولوا قوله : (1) سورة:5914.
(2) سورة :103/3.
(2) سواه : ستطت في ذ (4) سورة :122/9.
(5) تلك القضية : حقطت في ذر (9) النقيضين : الةضينين في ق 179
Página 149