Las reuniones de Muayyad
المجالس المؤيدية
============================================================
128 ا النحلة سبيل من يعطل الشمس ، ويذكر وقوع الاستغناء عنها ، وأما الوصاية فهي منفية عند جماعتهم بقولون : كيف يجوز أن يكون الرسول المأمور باداء الرسالة إلى الأبيض والأحمر عموما ويخص باسرار دينه واحدا من جملتهم ويلقي اليه مقاليد مكافتهم؟ أليس هو اذا فعل ذلك ولم يبلغ رسالة ربه مبحانه ؟ والجواب عن ذلك آنهم مجمعون على كون الله قادرا تام القدرة ، واذا كان كذلك قلقد كان يمكنه أن ي لقي في قلوب الناس كافة ما يحتاجون الى معرفته من أموردينهم ، ولا رسل اليهم رسولا يصطفى من بينهم ، ويرسله فلم يفعل ، واصطفى رسولا واحدا من الجملة فأرسله رسولا اليهم لوجه من وجوه الحكمة ، و كمثل ذلك فعل النبي (ص) بأمته كيلا بكيل ووزنأ بوزن ، واختص احدهم بوصايته ، كما خصه الله تعالى من بين الناس برسالته ، وجعله 179 باب علمه ومستودع سره ، فما وجه الانكار؟ وهؤلاء أمثال القائلين بتعطيل القمر: و أما الأثمة فانهم يقولون غنينا عنهم بكتاب الله تعالى وسنة ثبيه ، وهؤلاء أمثال القائلين بتعطيل النجوم التي قال الله تعالى : " وهر الذي جعل لكم النجوم لتهمتدوا بيها في ظلمات البر والبحر" (1).
جعلكم الله أيها المؤمنون مبرئين مما يقولون به من تعطيل الحدود ، ولا اخلاكم من الاعتصام بعصم التوحيد ، والحمد لله الذي سمك السماء وزينها بالمصابيح ، وانطق ختلفات الألسن بالتحاميد والتسابيح، وصلى الهه على محمد سراج دينه الوماج، وماء رحمته النجاج، وعلى وصيه ت ليث يوم الهياج ، الهادي (2) الى أحسن الشريعة والمنهاج ، وعلى الأئمة من فريته أعلام الساعة، ومعالم الهدى المفترضي الطاعة . وسلم تسليما وحسبنا الله ونعم الوكيل : (1) سورة :97/6.
(2) اهادي : سقطت في ذ
Página 118