1264

============================================================

المجلس 78 تكونوا ممن "(آخلد إلى الأرض واتبع هوبه)" فتكونوا من الخاسرين .

وتدبروا وجه الحكمة في آن آعطى الله سبحانه بعض الأيام فضيلة فكنى الأنام محمودة أومذمومة بسبب مثولها عنها بأيامه، والبس بعضها رذيلة فترجم عنها بالآيام النحسات في سابق (انظرمج4 ، س11: مج5، احكامه ، والآيام كلها متشابهة متناسبة وفي إصباحها وإغساقها متشاكلة س 15: مج 81 ، س 3-1) متقاربة، فمحمودها لايشعر بموقع حتمده وسعده ومذمومها لا يفطن لوضع الذم إذ لم يلم به باختياره وقصده . واعرفوا آن الله سبحانه آخرج

مسعودها مثلا على المسعودين من اولياء دينه عليهم السلام وجعلهم له ممثولا ، ومنحوسها دليلا على المنحوسين من اعدائهم وجعلهم له مدلولا، ولولم يكن ذلك كذلك لامتنع حمده سبحانه لغير مكتسب حمدا وذمه لمن لا يصدر

عنه فعل سهوا ولا عمدا. قال الني (صلع) "شعبان شهري ورمضان شهر بمقابلة كل شهرشريف ، حد

عال منيف (انظر الحديث ال" ، فدل بهذه النسبة على كون كل شهرشريف قائما بإزاء حد عال منيف، ثم أوجب نظام الكلام كون رجب شهر الأئمة الكرام من أهل بيته عليه و عليهم أفضل السلام ، ليتألف بهذه الأشهر الشريفة الثلاثة ثلاث مراتب ازاء ثلات طاعات بين الله تعالى فرضها الواجب، يقول جلت قدرته "(يا آيها 15-258 اذين أمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي ألأمر منكم)" ، فعظموا أيها الأمنون المثل والممثول وفخموا الدليل والمدلول واستفيدوا شرف الانسانية 3 بان تجمعوا إلى المحسوس المعقول: قد سمعتم ما قرئ عليكم من معنى قوله سبحانه "(يا أيها الناس اعبدوا ري (مج 73 ، س 29) بيان وه ن وان من سورة البقرة21:2 ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون)" بشرح التأويل الجامع اشرح "العبادة" ، ووالرب"، ووالخلق") (14) الأعراف 176:7 (27) النساء 4: 59 (31) البقرة 2: 21

16 سابق ،حم دع : أسابق، ع 19 لموضع ، ح م56: الموضع ، و 21 ومنحوسها... مدلولا ، ح م دع : ،6 24 النسبة ، مع ح : النصبة ، ح د 25 أهل بيته ، م ع : أهل بيت نييه ، ح د 29 الشريفة ، ح د: ،م6 27 قدرته ، ح م دع: قدره :6:_، د 30 بان ، ح م دع:_،6 378

Página 391