1177

============================================================

المجلس21 يوطئ له من خفض العيش جنابا . قال التبي صلى الله عليه وعلى آله أهل اشرف والماثر "الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر" . وذلك أن المؤمن قد انشقت عنه غشاوة الجهل بها ولذ في نفسه قطع سببه من سببها، فريحانته موته الذي يخرجه من ملكتها وسلطانها ويلحقه بمحل الراحة ومكانها . فلا عجبوا من تحاملها على آهل الدين وكونها شجى في حلوق المؤمنين . فما عادي إلا من يعاديها ولاتخدش بأنيابها ومخالبها إلا من يزهد ويزهد فيها . سئل النبي (صلع) عن أعظم الناس بلاء وامتجانا في هذه الدنيا ، قال "الأنبياء ثم المؤمنون ، الأول فالأول والأفضل فالأفضل" . وقال بعض الصالحين عليهم السلام "من أحب الدنيا ذهب حب الآخرة من قلبه . فما اى الله عبدا علما فازداد للدنيا حبا إلا ازداد الله عليه غضبا" . فعلامة تأثير العلم في نفس العالم تحرزه لمعاده وتزوده من التقوى خيرزاده وصحبته للدنيا صحبة راغب عنها بنفسه ، راحل منها بقلبه: قال الله سبحانه يصف من انتظم في سلك طلاب الآخرة انتظاما شرح الآلية س 26: 0 لا زور لابشهد الممنين "(والذين لا يشهدون الزوروإذا مروا باللغومرواكراما)" . شهادة الزورمعلومة المخلصون بنفوسهم ، ولوكانوا في لنيا جويهم ر وطريقة المتحرزفيها مذمومة . والزورفي وجه من وجوه المعاني دارالدنيا ، وهي (انظرمج96 ، س 18-65) ارالكذب التي وعدها مكذوب وخيرها مسلوب . "(والذين لايشهدون ازو)" هم خلص المؤمنين لا يشهدونها بنفوسهم وعقولهم اختيارا وإن شهدوا جسومهم وأبدانهم إجبارا. وجاء في بعض التفاسير في قوله سبحانه "(واجتنبوا فسيرالآبة س 30: قول الزؤر)" أن الزور هو الغناء، وهو صوت وجرس مستطاب يملا الحس الزورهوالغناء ؛ وتلك صفة الدنيا (26) الفرقان 25: 72 (30) الحج30:22

12 بوطنى ،م ح 4 : بعطي ، ح دع 15 ولذ ، م دع ج : ولز، حغ 16 وسلطانها ، ح م دع : وسلطانا ، ع 1 تعجبوا ، م دع : تعجبوا ، ح 20 فالأول ح م دع: ، ع 21 الصالحين ، ح د: الصادقين ، مع 22 آتى ، ح م دع : آتاه، ع 22 عليه غضبا ، ح مع د: غضبا عليه ، د 27 المتحرز، ح م ع : المتجرز، د: المتخرز، ذ 28 وخيرها ، ح م دع : وخبر، ع 29 خلص ، ح م دع : فخالص ، ع : خلصوا، ع 291

Página 304