Las reuniones de Muayyad
المجالس المؤيدية
============================================================
الملجلس51 وقد كان قرى عليكم من شرح سورة البقرة إلى حيث انتهى ماشرح الله به فرئ رمج 50 ، س 27) بيان من سورة البقرة2 :9 (شرح 15 صدوراهل الدين فزاد الله به هدى للمهتدين : المخادعة في الايمان) وو وبورد: بيان من سورة البقرة ونحن نتبعه بمعنى قوله سبحانه "(في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا :ا اشرح معنى المرض) ولهم عذاب آليم بماكانوا يكذبون)" . هذه الآية ملائمة لماكان سبق القول به في معنى قوله "(ختم الله على قلؤبهم)" ، سوى آن التباين بينهما آن ذلك الختم في الآية(س18) منسوب اختم" وهذا "مرض" ، والختم منسوب إلى الله تعالى وإلى فعله بقوله "(ختم ال الله، وان المرص غيرمنسوب الله على قلوبهم)" ، والمرض غير منسوب إليه فكآنه قائم من ذوات نفوسهم : قال المفسرون إن الحياة والموت واكثرراي العامة آن الحياة والموت والمرض والشفاء والري والشبع جميع ذلك من
والشفاء والري والشبع والمرض فعل الله سبحانه لاغير، وان القاتل لا يقدرعلى غير فصل العضوالذي يفصله من فعل الله لاغيره ، ولكن قطعا بسيفه أوسكينه ، وان حلول الموت بالمقتول هومن فعل الله تعالى لامن ابراهيم (عم) لم يسب المرض ال الله (انظر الآيةس 27) ف عل القاتل ، وآن الآكل والشارب آيضا ليس له قدرة على الشبع والري لكون 5 الشبع والري من فعل الله سبحانه فيه ، وان الشفاء والمرض من فعل الله جل جلاله ، ونص القرآن يدحض حجتهم في شأن المرض وكونه من فعله كما قال ال سبحانه حكاية عن إبراهيم (عم) "(الذي خلقني فهويهدين والذي هو اه.
يطعمني ويسقين وإذا مرضت فهويشفين)" ، فأبان أنه خلقه وأنه يهديه وأنه يطعمه ويسقيه ثم لم يقل "وإذا أمرضي فهويشفن" وكان يجعل المرض نسقا على فعله ويخرجه مخرج غيره من الأمور التي نسبها إليه خلقا وهداية وإطعاما وسقيا وشفاء . وهذه الآية تهد ركن مذهب من يعتقد آنه إذا آثبت ممرضا غير الله سبحانه فسد أصل دينه واختل قانون اعتقاده:.
(16) البقرة2 : 10 (18) البقرة 2: 7 (27) الشعراء26: 80-78 15 فراد ، ح مد: وزاد ، 6 15 الله ، ح م د: -، ع 20 فكأنه ، ح م دع : فكأتهم ، ع 22 الذي ، : ، ح 23 وأن حلول ، ح م دع: وحال ، ع 25_29 فيه ... جلاله ، ح م دع:_ ،ع 28 خلقه ، ح م دع : خلق ، ع 29 يشفين ، ع يشفيي ، ح م د: 31 أثبت ، ح م دع : ثبت ، ع 242
Página 255