786

Maghanim

المغانم المطابة في معالم طابة

Editorial

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

دَرٌّ (^١)، بفتح الدَّال، وتشديد الرَّاء: غديرٌ في ديار سُليم، بأعلى النَّقيع، يغنى (^٢) ماؤه الربيع كله، وهي كثيرة السَّلَم (^٣)، بأسفل حَرَّة بني سليم.
قال كُثَيِّر (^٤):
فأرْوَى جنوبَ الدَّوْنَكينِ فضاجعٍ … فدَرٍّ، فأبلى صادقَ الرعد أسحما
الدُّفُّ، بلفظ الدُّفِّ الذي يُنْقَرُ به: موضعٌ في جُمْدان، من نواحي المدينة، من ناحية عُسفان (^٥).
الدِّمَاخ، بكسر أوَّله، وآخره خاء معجمة: جبالٌ ضخامٌ في حمى ضَريَّة، ويقال: أثقلُ من دَمْخِ الدِّماخ؛ لأنَّ الدِّماخَ جبالٌ، وأعظمها سمَّي دَمْخًا (^٦).
الدَّوْدَاء، بالمدِّ: موضعٌ قرب المدينة (^٧).
دُوْمَةُ الجَنْدَل، بضمِّ أوَّله وفتحه، وأنكر ابن دريد (^٨)

(^١) تحرّفت في الأصل إلى: (دره). انظر القاموس (درر) ص ٣٩١.
(^٢) غَنِيَ يَغْنَى: بقي. القاموس (غنى) ص ١٣١٩.
(^٣) السَّلَم: نوع من الشجر. القاموس (سلم) ص ١١٢١.
(^٤) ديوانه ص ١٣٢، وفيه: (فأبلى صادق الوبل أسحما). معجم البلدان ٢/ ٤٥٠. الدَّونكان: واديان في ديار بني سليم. معجم البلدان ٢/ ٤٨٩. الأسحم: السحاب الأسود لتكاثفه وكثرة مائه. القاموس (سحم) ص ١١١٩.
(^٥) تقدم ذكر جمدان وأنه قريب من المدينة، بينما عسفان قرب مكة تبعد عنها حوالي ٧٥ كم وليست قرب المدينة.
(^٦) ذكر الشيخ حمد الجاسر (المغانم ١٣٩): أنه جنوب حمى ضرية، ولا يزال معروفًا.
(^٧) قريب من جبل ورقان. وفاء الوفا ٤/ ١٢١٢.
(^٨) محمد بن الحسن بن دريد، أحد أئمة اللغة، انتهت إليه لغة البصريين، وتصدر في العلم ستين سنة، روى عن أبي حاتم السَّجِسْتاني، وأبي الفضل الرياشي. له عدّة مؤلفات، أهمها: جمهرة اللغة. توفي سنة ٣٢١ هـ. تاريخ بغداد ٢/ ١٩٦، إنباه الرواة ٣/ ٩٥، بغية الوعاة ١/ ٧٦.

2 / 789