407

Institutos de Especificación sobre los Testimonios de la Síntesis

معاهدة التنصيص

Editor

محمد محيي الدين عبد الحميد

Editorial

عالم الكتب

Ubicación del editor

بيروت

Imperios y Eras
Otomanos
يَقُول فِيهَا
(إِذا كنتَ فِي كل الْأُمُور معاتبًا ... صديقكَ لم تلقَ الَّذِي لَا تعاتبهْ)
(فعش وَاحِدًا أَو صِلْ أخاكَ فإِنهُ ... مُقارفُ ذنبٍ مرّة ومُجَانبهْ)
(إِذا أَنْت لم تشرب مرَارًا على القَذَى ... ظمئتَ وأيُّ النَّاس تصفو مشاربه)
(رُوَيدًا نصاهل بالعراق جيادنا ... كَأَنَّك بِالضحاكِ قد قَامَ نادبُهْ) // الطَّوِيل //
وَمِنْهَا
(وَسامٍ لمروان وَمن دونه الشَّجا ... وهولٌ كلُجّ الْبَحْر جَاشَتْ غواربه)
(أخلت بِهِ أمُّ المنايا بنانها ... بأسيافنا إِنَّا رَدَى مَنْ نحاربه)
(وَكُنَّا إِذا دبّ العدوِّ لسخطنا ... وراقبنا فِي ظاهرٍ لَا نراقبهْ)
(رَكبنا لَهُ جَهرا لكل مثقَّفٍ ... وأبيضَ تستسقي الدماءَ مضاربُهْ)
(وجيشٍ كجنح اللَّيْل يزحف بالحصا ... وبالشوك والْخطىِّ حمرا ثعالبه) // الطَّوِيل //
وَمِنْهَا
(غدونا لَهُ والشمسُ فِي خِدْر أمهَا ... تطالعها والطلّ لم يجر ذائبُهْ)
(بِضرب يذوقُ الموتَ من ذاق طعمه ... وتدركُ من نَجيَّ الفرارُ مثالبهْ)
وَبعده الْبَيْت وَبعده
(بعثنَا لَهُم موت الفُجَاءة إننا ... بَنو الْمَوْت خَفَّاقٌ علينا سبائبهْ)
(فراحوا فريقٌ فِي الأسَارَى ومثلهُ ... قتيلٌ ومثلٌ لَاذَ بالبحر هاربُهْ)
(إِذا الْملك الْجَبَّار صغر خدَّهُ ... مشينا إِلَيْهِ بِالسُّيُوفِ نعاتبه) // الطَّوِيل //
وَهِي طَوِيلَة فوصله ابْن هُبَيْرَة بِعشْرَة آلَاف دِرْهَم وَكَانَت أول عَطِيَّة سنية أعطيها بشار بالشعر وَرفعت من ذكره

2 / 29