813

[ حكم الزيادة على السبعة ] ومن طاف ثمانية أشواط طواف نافلة ناسيا فإنه يركع، ثم يطوف ستة أشواط ثم يركع. وقد أخبرني فإن لم يطف الستة ويركع ومضى على

طوافه الأول فعليه أن يرجع حتى ينفر وعليه دم.

مسألة

[ الزيادة على الطواف ناسيا ]

ومن طاف للفرض ثمانية أشواط ناسيا فذكر وركع وسعى وحلق فعليه

أن يستأنف الطواف وعليه دم لحلقه، ومن خرج من الطواف على يقين فلا يرجع إلى الشك.

مسألة

[ البناء على اليقين في الطواف ]

وقال الربيع(1) : من استيقن على شيء من طوافه فليبن على يقينه، فإن شك أنه طاف ثلاثة أو أربعة أقل أو أكثر، فليتم ما استيقن ويركع ويستأنف طوافا صحيحا، ومن طاف ستة أشواط فركع ثم زاد عليهن فطاف ثمانية ثم ركع استأنف طوافا تاما صحيحا.

مسألة

[ حكم النفرة قبل إتمام الطواف ]

ومن نفر قبل أن يطوف طوافا تاما لم يتم حجه عليه الحج من قابل. ومن زاد في سعيه، فإذا ختم بالمروة فلا بأس. ومن طاف للفرض بعد العصر

وركع وقص وقصر وباشر قبل أن يسعى قبل أفول الشمس أعاد ركعتين،

فإذا أفلت الشمس فعليه للمباشرة قبل السعي دم، وقول : يجزئه دم

للمباشرة والتقصير، وإذا لم يباشر إنما هو ركع بعد العصر وسعى وقصر فإنه يعيد الركعتين إذا أفلت الشمس ولزمه دم.

مسألة

[ حكم المباشرة بعد التقصير وقبل الطواف ]

وأما إن قصر قبل الطواف ثم باشر بعد أن قصر وقبل التقصير قبل طواف الفريضة، رجع إلى الميقات وأهل لعمرته ويقضي عمرته التي باشر بها إن كانت في سوى أشهر الحج.

مسألة

__________

(1) 1- الربيع : بن عمرو الأزدي الفراهيدي البصري الفقيه المشهور كان طود المذهب

الأشم وبحر العلم الخضم صحب أبا عبيدة فنال وأفلح وتصدر بعده على الأفاضل

نزل البصرة فتعلم وعاد إلى عمان وسكن غضفان من أرض الباطنة أدرك الإمام

جابر بن زيد وأخذ الفقه عن أبي عبيدة وضمام وأبي نوح وعنه أخذ طلبة العلم

الذي عرفوا بحملة العلم. عن ترجمة الربيع في شرح مسند الربيع 1/3 - 5 .

Página 77