Estrellas Perladas
============================================================
عليه، وهرقته على ثوبيا، فليا تم لها سنتان ماتت، فاكمدني حزنها، فلما كانت ليلة نصف شعبان وكانت ليلة جمعة (بث ثملا من الخمر، ولم أصل فيها عشاء الآخرة] رأيث في منامي أن القيامة قامت، ونفخ في الضور، وحشر الخلايق وأنا معهم، فسمعث حسا، فالتفث كإذا أنا بتنين غظيم أسود أزرق، فتح فاه مسرعا نحوي، فمررت بين يديه هاربا مرعوبا، فمررت في طريقي بشيخ نقي الثوب، طيب الوائحة، فسلمت عليه، فرد علي السلام، فقلت: أجزني من هذا التنين، أجارك الله. فبكى وقال: أنا ضعيف، وهذا أقوى مني، مو وأسرغ، لعل الله أن يقيض لك ما ينجيك منه. فوليت هاربا على وجهي، فصعذت على شرف القيامة، فأشرفت على طبقات الثيران، فكدث أهوي فيها من فزعي، فصاح صائخ: ارجغ، فلست من أملها. فأطمأننت لقوله، ن ورجعث، ورجع التنين في طلبي، فاتيت الشيخ فقلت : سالتك أن تجيرني من هذا التنين فلم تفعل. فبكى، وقال: أنا ضعيف، ولكن سز إلى هذا الجبل، فإن فيه ودائع المسلمين، فإن كان لك فيه وديعة فتنصوك، فنظرث إلى جبل مستدير من فضة فيه طاقات مخروقة، وستور معلقة، على كل طاقة مصراعان من ذهب أحمر، على كل مصراع ستؤ من حرير، فلما نظرت إليه هرولت، والتنين من ورائي، حتى اذا قربت منه، صاح بعض الملائكة: ارفعوا الشتور، وافتحوا المصارع، فاشرفوا علي فرأيث أطفالا كالأقمار، وقرب التنين مني، فزت في أمري، فصاح بعض الأطفال: ويحكم، أشرفوا كلكم، فقد قرب منه عدؤه.
فأشرفوا فوجا بعد فوج، فإذا أنا بابتتي التي ماتت، فنظرت إلي وبكث، وقالت: أبي والله، ثم وتبث في كفة من نور، كرمية الشهم حتى صارت عندي، ومدت يدها الشمال إلى يدي اليمين فتعلقث بها، ومدث يدها اليمين إلى التثنين فولى هاربا، ثم اجلستني وقعدث في حجري، وضربث بيدها اليمين إلى لحيتي وقالت: يا ابت الم يأن للذين ء امثوا أن تخشع قلومهم لذكر الله) [الحديد: 16) فبكيت وقلث: وأنثم تعرفون الفرآن ؟ قالت: نحن أعرف به منكم. قلت: فاخبريني عن التثين الذي أراد أن يهلكني. قالت : ذلك عملك السئى قويته، فأراد إغراقك في نار الجحيم، قلت: فالشيخ ؟ قالت: ذلك عملك الصالح 413
Página 414