413

============================================================

(حرف الميم) (0 (162) مالك بن دينار مالك بن دينار، الإمام المكثار، العارف النظار، صوفي قدره كبير، وعالم 4 ليس له نظير، قدوة في معرفة التصؤف، مشار إليه في المحافل ببنان التقدم والتعروف، نعم، وكان لشهوات الدنيا تاركا، ولليفس عند غلبتها مالكا، وقد قيل: التصؤف: تذلل وافتخار (1) وتملق وافتقار.

قال ابن الجوزي في كتاب "التؤابين"(2): إنه كان أولا شرطيا، وإنه سئل عن سبب توبته فقال : اشتريث جارية فوقعت مني أحسن موقع، وولدث مني بنتا، فشغفت بها، فلما دبث على الأرض ازدادث من قلبي حبا، والفتني والفتها، [وقال: فكنث إذا وضعث المسكر بين يدي جاءث إلي وجادبتني () طبقات ابن سعد 243/7، تاريخ خليفة 215، التاريخ الكبير 309/7، التاريخ الصغير 316/1، الجرح والتعديل 208/8، ثقات ابن حبان 483/5، حلية الأولياء 35712، صفة الصفوة 273/3، المختار من مناقب الأخيار 328/ب، كتاب التوابين 202، تهذيب الأسماء واللغات 80/2، وفيات الأعيان 139/4، مختصر تاريخ دمشق 25/24، تهذيب الكمال 135/27، سير اعلام النبلاء 362/5، تاريخ الإسلام 128/5، 315، المغني في الضعفاء 538/2، ميزان الاعتدال 426/3، روض الرياحين 232 الحكاية (151)، تهذيب التهذيب 14/10، طبقات الشعراني 37/1، شذرات الذهب 173/1.

(1) في الأصل: اضجار، والمثبت من حلية الأولياء 357/2 .

(2) كذا في الأصول، ولم آجده في مؤلفات ابن الجوزي، وكتاب التوابين هو لعبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي، والخبر في الصفحة 102، وما بين معقوفين ستدرك منه: 412

Página 413