424

Descubrimiento de Metodologías y Revisiones en la Evaluación de los Hadices de las Lámparas

كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح

Editor

د. مُحمَّد إِسْحَاق مُحَمَّد إبْرَاهِيم

Editorial

الدار العربية للموسوعات

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

Ubicación del editor

بيروت - لبنان

كذا وكذا، يعني زَانية".
قلت: رواه أبو حاتم في صحيحه، وأبو داود في الترجّل، والترمذي في الاستئذان والنسائي في الزينة، كلهم من حديث أبي موسى (١) ولم يقل أبو داود: "وكل عين زانية" ولا قال: "يعني زانية" فحذف أول الحديث وأخره، وقال الترمذي: حسن صحيح.
٧٧٥ - أن رسول الله ﷺ قال: "إنّ صلاةَ الرَّجل مع الرّجل أزكى من صلاته وَحْدَه، وصلاتُه مع الرَّجُلَيْن أزكى من صلاتِه مع الرَّجُل، وما كثُر فهو أحَبُّ إلى الله".
قلت: رواه الأربعة إلا الترمذي من حديث أُبَيّ بن كعب في الصلاة، قال البيهقي: أقام إسناده شعبة والثوري وإسرائيل في آخرين يرفعه. (٢)
٧٧٦ - وقال ﷺ: "ما من ثلاثة في قريةٍ ولا بَدْو لا تُقَام فيهم الصلاةُ إلا قد استَحْوَذ عليهم الشيطانُ، فعليك بالجماعة، فإنما يأكلُ الذّئبُ القاصيةَ".
قلت: رواه أبو داود (٣) والنسائي كلاهما في الصلاة، من حديث أبي الدرداء وسكت عليه أبو داود والمنذري، ورواه الحاكم في المستدرك من حديث زائدة عن السائب بن حُبَيْش وقال: إن مذهبَ زائدة أَنْ لا يحدّث إلا عن ثقة.
والقاصية: المنفردة عن القطيع، البعيدة منه، يريد أن الشيطان يتسلَّطُ على الخارج عن الجماعة وأهل السنة.

(١) أخرجه أبو حاتم ابن حبان (٤٤٢٤ - الإحسان)، وأبو داود (٤١٧٣)، والنسائي (٨/ ١٥٣)، والترمذي (٢٧٨٦).
(٢) أخرجه أبو داود (٥٥٤)، والنسائي (٢/ ١٠٤)، وابن ماجه (٧٩٠) وإسناده صحيح. وأخرجه أحمد (٥/ ١٤٠)، والبيهقي في السنن (٣/ ٦٧ - ٦٨).
(٣) أخرجه أبو داود (٥٤٧)، والنسائي (٢٢/ ١٠٦ - ١٠٧)، والحاكم (١/ ٢٤٦) وإسناده حسن. وانظر: مختصر المنذري (١/ ٢٩٠).

1 / 422