Revelación de lo que el Diablo Impuso

Ibn Hasan Al Shaykh d. 1285 AH
91

Revelación de lo que el Diablo Impuso

كشف ما ألقاه إبليس من البهرج والتلبيس على قلب داود بن جرجيس

Investigador

عبدالعزيز بن عبدالله الزير آل حمد

Editorial

دارا العاصمة للنشر والتوزيع

Número de edición

١١٩٣هـ

Año de publicación

١٢٨٥هـ

وقال الحافظ محمد بن عبد الهادي الحنبلي في رده على السبكي (١)، في قوله: (إن المبالغة في تعظيمه أي الرسول ﷺ واجبة): (إن أريد بها المبالغة بحسب ما يراه كل أحد تعظيمًا، حتى الحج إلى قبره والسجود له، والطواف به؛ واعتقاد أنه يعلم الغيب، وأنه يعطي ويملك لمن استغاث به من دون الله الضر والنفع، وأنه/يقضي حوائج السائلين، ويفرج كربات المكروبين، وأنه يشفع فيمن يشاء ويدخل، الجنة من يشاء: فدعوى المبالغة في هذا التعظيم مبالغة في الشرك، وانسلاخ من جملة الدين) . وفي "الفتاوى البزازية" (٢) من كتب الحنفية: (من قال: إن أرواح المشايخ حاضرة تعلم يكفر) . وقال الشيخ صنع الله الحلبي الحنفي في كتابه "الرد على من ادعى أن للأولياء تصرفًا (٣) في الحياة وبعد الممات على سبيل الكرامة" (٤): (هذا وإنه قد ظهر الآن فيما بين المسلمين جماعات يدعون أن للأولياء تصرفات بحياتهم وبعد مماتهم، ويستغاث بهم في الشدائد والبليات؛ وبهممهم تكشف المهمات؛ فيأتون قبورهم وينادونهم في قضاء الحاجات، مستدلين على أن ذلك منهم كرامات، قالوا: منهم أبدال ونقباء، وأوتاد ونجباء وسبعون وسبعة، وأربعون وأربعة، والقطب هو الغوث للناس، وعليه

(١) انظر "الصارم المنكي": (٤٦٤) ط/دار الإفتاء. (٢) انظر: (٣/٣٢٦) "مطبوع بهامش الفتاوى الهندية". (٣) في "م": "تصرفات". (٤) هذا الكتاب لدي منه نسخة خطية مصورة واسمه كما في المخطوط: "سيف الله على من كذب على أولياء الله".

1 / 104