لقد تركت فراشي فجأة يا بروتس!
كما قمت فجأة بالأمس أثناء العشاء،
وجعلت تسير هنا وهناك وأنت تفكر وتتأوه
عاقدا ذراعيك على صدرك، (240)
وعندما سألتك حدقت في بنظرات صارمة،
وعندما ألححت في السؤال
حككت رأسك وضربت الأرض بقدمك
نافد الصبر! ورغم إلحاحي لم تجبني، (245)
بل لوحت إلي غاضبا بيدك،
مشيرا إلي أن أخرج، وقد خرجت خوفا
Página desconocida