614

Reunión de las tradiciones y las normas, la guía para las mejores normas

جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن

Editor

د عبد الملك بن عبد الله الدهيش

Editorial

دار خضر للطباعة والنشر والتوزيع بيروت - لبنان

Edición

الثانية

Año de publicación

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Ubicación del editor

طبع على نفقة المحقق ويطلب من مكتبة النهضة الحديثة - مكة المكرمة

[امرؤ شتمك بما يعلم فيك فلا تشتمه بما تعلم فيه] (١) فإنه
يكون لك أجْرُه، وعليه وِزْرُه، وإياك وإسبال الإزار، فإنّ إسبال الإزار من
المخيلة، وإنَّ الله لا يُحب المخيلةَ، ولا تَسُبَّنّ أحدًا. فما سببت بعده أحدًا ولا
شاةً، ولا بعيرًا) (٢) .

(١) مابين المعكوفين من المسند.
(٢) المسند: ٥/٦٣ من حديث جابر بن سليم الهجيمي.
١٤٠٨ - حدثنا [عفان، حدثنا] وُهيبٌ، حدثنا خالد الحذاء، عن أبي تميمة الهُجيمي، عن [رجل من / بلهجيم قال] (قلت: يارسول الله إلامَ تدعو؟ قال: أدعو إلى الله [وحده] (١) الذي إن مسك ضُرٌ فدعوته كشف عنك. والذي إن ضللت بأرضٍ فدعوته ردَّ عليك، والذي إن أصابتك سنةٌ فدعوته أنبتَ عليك. قال: قلت: فأوصِني. قال: لا تسُبَّنَّ أحدًا، ولا تزهدنَّ في المعروف، ولو أن تلقى أخاك وأنت مُنبسطٌ إليه وجهك، ولو أن يُفرغ من دلوك في إناء المستسقِى وائتزر إلى نصف الساق، فإن أبيت فإلى الكعبين، وإياك وإسبال الإزار، فإن إسبال الإزار من المخيلة، وإن الله لا يُحبُّ المخيلة) (٢) . رواه الترمذي والنسائيُّ من طريق خالد الحذاء به وقال الترمذي: حديثٌ حسن صريح (٣) .
١٤٠٩ - ورواه أبو داود والترمذي والنسائي أيضًا من حديث أبي غفار المثنى بن سعيد الطائي، عن أبي تميم، عن أبي جُريّ وأوله: (أتيتُ رسول الله ﷺ فقلتُ: عليك السلام يارسول الله، فقال: لا تقلُ عليك

(١) المسند: ٥/٦٤ من حديث جابر بن سليم الهجيمي ومابين المعكوفات استكمال منه.
(٢) سنن الترمذي: كتاب الاستئذان (ماجاء في كراهية أن يقول: عليك السلام مبتدئًا) ٥/٧٠؛ وأخرجه النسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف ٢/١٤٥.
(٣) المسند: ٥/٦٤ من حديث جابر بن سليم الهجيمي ومابين المعكوفات استكمال منه.

2 / 11