613

Reunión de las tradiciones y las normas, la guía para las mejores normas

جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن

Editor

د عبد الملك بن عبد الله الدهيش

Editorial

دار خضر للطباعة والنشر والتوزيع بيروت - لبنان

Edición

الثانية

Año de publicación

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Ubicación del editor

طبع على نفقة المحقق ويطلب من مكتبة النهضة الحديثة - مكة المكرمة

شتمك أو عيرك بأمرٍ يعلمه فيك فلا تُعيرهُ بأمرٍ تعلمهُ فيه، فيكونُ لك أجرهُ وعليه إثمهُ، ولا تشتمن أحدًا) (١) . رواهُ أبو داود والنسائي من حديث يونس بن عُبيدٍ به وطرقُه عند النسائي من وجوهٍ كثيرةٍ عن أبي جُريٍ به (٢) .

(١) المسند: ٥/٦٣ من حديث جابر بن سليم الهجيمي، والتاريخ الكبير للبخاري ٢/٢٠٦.
(٢) أخرجه أبو داود مختصرًا ومطولًا. ويرجع إليه في كتاب اللباس (باب في الهدب) ٤/٥٤، (ماجاء في إسبال الإزار) ٤/٥٦؛ وكتاب الأداب (كراهية أن يقول: عليك السلام) ٤/٣٥٣؛ وأخرجه النسائي في اليوم والليلة كما في تحفة الأشراف من ثلاث طرق ٢/١٤٤.
١٤٠٦ - حدثنا يزيد، أخبرنا سلام بن مسكين، عن عقيل بن طلحة، حدثنا أبو جُرَى الهجيمي قال: (أتيتُ النبي ﷺ، فقلتُ: يارسول الله إنا قومٌ من أهل البادية، علِمنا شيئًا ينفعنا الله به. فقال: (لا تحقرن من المعروف شيئًا ولو أن تُفرغ من دلوك في إناء المستسقى، ولو أن تُكلِمَ أخاك ووجهُك إليه منبسطٌ، وإياك وتسبيل الإزار، فإنه من المخيلة، والخيلاء لا يُحبها الله، وإن امرؤٌ سبك بما يعلمُ فيك، فلا تسبهُ بما تعلم فيه، فإنَّ أجرهُ لك ووبالهُ على من قالهُ» (١) .
١٤٠٧ - حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا يونس، حدثنا عبيدة الهجيمي، عن أبي تميمة الهُجيمي، عن جابر بن سُليم الهجيمي. قال: (أتيتُ
النبي ﷺ وهو [مُحتبٍ بشملة له] (٢) قد وقع هُدبها على قدميه، فقلت: أيُّكم
محمدٌ [أو] رسول الله ﷺ؟ فأومأ بيده إلى نفسه، فقلتُ: يارسول الله إني
من أهل البادية [وفيَّ جفاؤهم، فأوصني. فقال: لا تحقرنَّ من المعروف شيئًا،
ولو أن تلقَى أخاك ووجهك] (٣) مُنبسط، ولو أن تُفرغ من دلوك في إناء
المستسقِي، وإن

(١) المسند: ٥/٦٣ من حديث جابر بن سليم الهجيمي؛ والبخاري في التاريخ الكبير: ٢/٢٠٦.
(٢) مابين المعكوفين كان بياضًا بالأصل، وأثبتناه من لفظ المسند: ٥/٦٤.
(٣) مابين المعكوفين كان بياضًا بالأصل، وأثبتناه من لفظ المسند: ٥/٦٤.

2 / 10