وسبب "يوم جبلة" أن "لقيط بن زرارة" جمع قبائل بني تميم طرا، إلا بني سعد، وجمع بني أسد قاطبة وبني عبس طرا، إلا بني بدر، واستنجد ب "النعمان بن المنذر" وب "الجون الكندي" صاحب "هجر"، فأمده "النعمان" بأخيه لأمه "حسان بن وبرة الكلبي"، وأمده بابنيه: "معاوية" و"عمرو"، فغزا بهذا الجمع بني عامر، وكانوا قد تحصنوا من ذلك الجمع ب "جبلة" وأدخلوا العيال والذراري في شعبها ليقاتلوهم من وجه واحد، وقد عقلوا إبلهم أياما قبل ذلك لا ترعى، فصبحهم القوم من واردات، فلما دخلوا عليهم الشعب حلوا عقل الإبل، فأقبلت طالبة المراعي لا يردها شيء، فظنت بنو تميم أنه قد تدهدأ عليهم، ومرت تخبط ما لقيته، فكان سبب ظفر بني عامر على ذلك الجمع وقتل رئيسهم "لقيط بن زرارة" يومئذ.
Página 45
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: