قلت: قدوم الفيل مكة وهلاك أصحاب الفيل فيما ذكره النقاش في تفسيره في أول "المحرم" سنة اثنين وثمانمائة من تاريخ ذي القرنين.
قال الذهبي: صوابه: من تاريخ الإسكندر، وهو المقدوني، وليس هو الإسكندر ذي القرنين، ذا متقدم مؤمن، و"المقدوني" كافر، وزر له "أرسطو".
قاله في كتاب "بلبل الروض".
وذكر ابن الجوزي في "الوفا" أن ذلك كان يوم الأحد لثلاث عشرة ليلة بقيت من "المحرم"، وهو قول محمد بن موسى الخوارزمي، زاد ابن الجوزي: وكان أول "المحرم" تلك السنة يوم الجمعة، وذلك لمضي اثنين وأربعين سنة من ملك كسرى "نوشروان".
وقيل: لخمس ليال خلون من "المحرم".
وقال أبو جعفر محمد بن علي الباقر: كان قدوم الفيل [في] النصف من "المحرم"، ومولد رسول الله صلى الله عليه وسلم بعده بخمس وخمسين ليلة.
وفي عام المولد الشريف كان أيضا "يوم جبلة"، وهو يوم مشهور من أعظم أيام العرب.
و"جبلة": هضبة حمراء طويلة لها شعب عظيم واسع، وهي من "نجد".
وقيل: "جبلة": جبل ضخم على مقربة من "أضاخ" بين "الشريف" ماء لبني تميم وبين "السرف" ماء لبني كلاب.
Página 44
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: