497

وقال الله تعالى: {فوربك لنسألنهم أجمعين * عما كانوا يعملون}، وقال: {كل أولئك كان عنه مسؤولا} يسأل عن حق القرابة والجيران والوالدين والمملوكين.

وقد قال الله تعالى في الزكاة: {ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة فلما كتب عليهم القتال إذا فريق منهم يخشون الناس كخشية الله أو أشد خشية}، وقال: {وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأقرضوا الله قرضا حسنا} طيبة بها نفوسكم.

وقد قيل: إن هذا كان بمكة، فلما هاجر النبي ^ نزل فرض الزكاة عليه في سورة البقرة وغيرها، وأنزل الله عليه بالمدينة: {وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة} المفروضة، {وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله إن الله بما تعملون بصير}.

وقوله: {فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة [وأطيعوا الله ورسوله] والله خبير بما تعملون}، وقوله: {فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الله ورسوله} وقال: {والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم...} الآية كلها. وقال: {ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون}

وقد قيل: إن النبي ^ لما حضرته الوفاة قال: «الصلاة والزكاة وما ملكت اليمين».

Página 117