Jamharat al-Lugha

Ibn Durayd Azdi d. 321 AH
19

Jamharat al-Lugha

جمهرة اللغة

Investigador

رمزي منير بعلبكي

Editorial

دار العلم للملايين

Número de edición

الأولى

Año de publicación

١٩٨٧م

Ubicación del editor

بيروت

فَأَما قَوْلهم: آض يئيض أَيْضا فَهُوَ فِي معنى رَجَعَ؛ يُقَال: آض فلَان إِلَى أَهله أَي رَجَعَ إِلَيْهِم. وَمِنْه قَوْلهم: فعلت كَذَا وَكَذَا أَيْضا أَي رجعت إِلَيْهِ. (أط ط) أط يئط أطا وأطيطا. والأطيط: صَوت الرحل الْجَدِيد أَو النسع إِذا سَمِعت لَهُ صَرِيرًا. وكل صَوت يشبه ذَلِك فَهُوَ أطيط. وَفِي الحَدِيث: (حَتَّى يسمع لَهُ أطيط من الزحام يَعْنِي بَاب الْجنَّة. قَالَ الراجز: (يطحرن سَاعَات إنى الغبوق ...) (من كظة الأطاطة السبوق ...) يصف إبِلا امْتَلَأت بطونها. يطحرن: يتنفسن تنفسا شَدِيدا شَبِيها بالأنين. والإنى: وَقت الشّرْب بالْعَشي. والأطاطة: الَّتِي تسمع لَهَا صَوتا وأطيطا. وَقد سموا أطيطا وأحسب أَن اشتقاقه من ذَلِك إِن شَاءَ الله. أهملت الْهمزَة مَعَ الظَّاء وَالْعين والغين فِي الثنائي الصَّحِيح وَلها مَوَاضِع فِي المعتل ترَاهَا إِن شَاءَ الله تَعَالَى. (أُفٍّ ف) أُفٍّ يئف أفا وَقَالُوا يؤف أَيْضا إِذا تأفف من كرب أَو ضجر. وَيُقَال: رجل أفاف: كثير التأفف. وَفِي التَّنْزِيل: ﴿فَلَا تقل لَهما أُفٍّ﴾ . وَيُقَال: أَتَانَا على أُفٍّ ذَلِك وأففه وإفاته أَي إبانه. وَتقول: أُفٍّ لَك يَا رجل إِذا تضجرت مِنْهُ. وَذكر أَبُو زيد أَن قَوْلهم: أُفٍّ وتف؛ قَالَ: الأف: الْأَظْفَار والتف: وسخ الْأَظْفَار. أهملت الْهمزَة مَعَ الْقَاف فِي الثنائي الصَّحِيح. (أك ك) أك يَوْمنَا يؤك أكا إِذا اشْتَدَّ حره وسكنت رِيحه. وَيَوْم عك أك وعكيك أكيك. قَالَ الراجز: (إِذا الشريب أَخَذته أكه ...) (فخله حَتَّى يبك بكه ...) أَي خله حَتَّى يُورد إبِله الْحَوْض حَتَّى تباك عَلَيْهِ فتزدحم. الشريب: الَّذِي يسْقِي إبِله مَعَ إبلك. يَقُول: فخله حَتَّى يُورد إبِله فتباك عَلَيْهِ أَي تزدحم فيسقي إبِله سقية. وَكَانَ بعض أهل اللُّغَة يَقُول: سميت مَكَّة: بكة لِأَن النَّاس يتباكون فِيهَا أَي يزدحمون. وكل شَيْء تراكب فقد تباك. (أل ل) أل الشَّيْء يئل أَلا وأليلا إِذا برق ولمع. وَبِه سميت الحربة ألة للمعانها. وَيُقَال: أَله يؤله أَلا إِذا طعنه بالألة وَهِي الحربة. وأل الْفرس يئل ويؤل أَلا إِذا اضْطربَ فِي مَشْيه؛ وألت فرائصه إِذا لمعت فِي عدوه. وَقَالَ الشَّاعِر يصف فرسا // (كَامِل) //: (حَتَّى رميت بهَا يئل فريصها ... وَكَأن صهوتها مداك رُخَام) المداك: الصلاءة وَيُقَال الصلاية وبالهمز أَجود. وصهوتها: أَعْلَاهَا؛ وصهوة كل شَيْء: أَعْلَاهُ؛ والصهوة: منخفض من الأَرْض ينْبت السدر وَرُبمَا وَقعت فِيهِ ضوال الْإِبِل. والرخام: حجر أَبيض. والإل: الْعَهْد فِيمَا ذكر أَبُو عُبَيْدَة فِي قَول الله ﷿: ﴿لَا يرقبون فِي مُؤمن إِلَّا وَلَا ذمَّة﴾ . وأل الرجل فِي مَشْيه إِذا اهتز.

1 / 58