Confirmación de la Profecía

Abu Yaqub Sijistani d. 361 AH
175

Confirmación de la Profecía

Géneros

============================================================

القالة الخلمة دور وبماذا يتكلم التركيب في كل زمان وبماذا يأمر وعمنا ذا يزجر وينهي ، والمخصوص بالرسالة واقف على جميعه كانه ينظر في كتاب فيقرأه ، فهذا كلام الله تعالى من جهة التراكيب.

وامتا كلامه من جهة ذاته المنسوب الى الصوت والتأليف فمن كانت متزلته اذا اتحدت به الأصباغ الروحانية العقلية ووقف على حركات التراكيب كان كلامه من القوة والشرف والحلاوة والثمرة ان يعجز عن اتيان مثله من لغتهم لغته ولسانهم لسانه ، وصار كلامه غالبا على كل كلام ورائجا في كل زمان وإماما في كل مكان ، فاما الكلام على ظاهره وهو كمثل الماء المذكور في القرآن فانه اسم واقع على الجوهر السائل البارد الرطب ، والتأويل لا يزيل الاسم عن جهته ويبطل حقيقته ومعناه . ويكون كلام التأويل في الماء انه مثل للعلم الذي يسيل من جهة أرباب الدين يدخل في قلوب المرتادين وهو بارد يعني انه ساكن يسكن القلوب عن الاضطراب والاختلاف والرطب يعني ان العلم يجمع بين الكلمات المتفرقة والالفاظ المشتتة هذا فعل التأييد بجميع الاسماء الظاهرة والمستعملة(1 في الآيات المتشابهة ، فهذا كلام الله من جهة تأويل الاساس.

فامتا كلامه من جهة ما ادخره الائمة من جهة ما ادخره القائم عليه السلام فهو الافاضة المحضة التي تقع من النفس الزكية بعد غيبته الى نفوس خلفائه ومن جهة خلفائه الى نفوس المصطلين بنارهم فقدروا بتلك الإفاضة على اختراعات علوم لطيفة (2 دقيقة لم تخطر قبله على قلوب الناشئين في ادوار الستر فهذه صفة كلام الله تعالى من جهة حدوده العلوية والسفلية ، فامتا كلامه تقدس عن المقابلات من جهة أمره المحض فانه متعال عن ان يجول فيه ولا يقع عليه خلقة بل هو علة جميع الخلوقين من اللطيف والكثيف والروحاني والجسماني ، فهذه صورة كلام الله تعالى ذكره .

الفصل الرابع من المقالة الخامسة : * في العلة الي من اجلها تقدم قبل ظهور النطقاء في عالم الفساد" قال الله تعالى ذكره : وما منعنا أن نرسيل بالأيات إلا أن كذب (1) سقطت في تسخة س.

(2) سقطت في نسخة س.

Página 175