وأسألك ان تقبل ما عملته بما وهبتني من قوتك وصنفته بهدايتك أفضل ما قبلته ممن شرفته بإقبالك عليه وأتحفته وعرفته قدر المنة عليه وألهمته ما تريد منه وترضى به عنه.
وقد بعثت بهذا العمل امام القدوم إليك وانا مشتاق إلى لقائك والمجيء إليك تخلفت ستين سنة في دار البقاء يشغلني عنك شيء من الأهوال.
وقد خفت من قولك جل جلالك «فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون» (1)، فآمني مما أحب إلى الأمان منه، يا من لا يخيب لديه السائلون.
وكان آخر هذا الإملاء الصادر عن المراحم والطواف الإلهية يوم الاثنين ثالث عشر جمادى الأول سنة خمس و[خمسون و] ستمائة، ونحن ضيوف معروف شرف الأبواب الحسينية وجيران تحف الأعتاب المقدسة.
وقد بهرنا جلالة استصلاح الله جل جلاله لنا ثوابه وتأهيلنا لمشافهة بوابه، والحمد لله جل جلاله كما هو أهله.
ونسأله أن يختم لنا بما هو أهله برحمته وجوده وفضله وصلوته على سيدنا وجدنا محمد بن عبد الله سيد المرسلين وعلى سادتنا وملوكنا وآله وأهل بيته الطاهرين المعصومين المهديين الخيرين الفاضلين.

<http://www.masaha.org>
Página 370
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة