Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
La Justicia en la Moderación para las Personas de la Verdad entre las Personas de la Extravagancia
مؤلف مجهول (d. Unknown)الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
في اعتراضه على قول ابن المطهر(قدس الله روحه): "إن أمره سبحانه ونهيه وإخباره حادث، لاستحالة أمر المعدوم ونهيه وإخباره"(1) : قال ابن تيمية: ""هذه مسألة كلام الله تعالى، والناس مضطربون فيها، قد بلغوا فيها إلى سبعة أقوال: وقد ذكرها والله أعلم بصدقه في نقله من كذبه. قال: "والسابع منها - واختاره -: وهو قول من قال: إنه لم يزل متكلما إذا شاء وكيف شاء بكلام يقوم به وهو متكلم به بصوت يسمع، وأن نوع الكلام قديم، وإن لم يجعل الصوت المعين قديما.
قال: وهذا هو المأثور عن أئمة الحديث والسنة.
و بالجملة: أهل السنة والجماعة، وأهل الحديث ومن انتسب إلى السنة والجماعة. كالكلابية والكرامية والأشعرية والسالمية يقولون: إن كلام الله غير مخلوق، وهذا هو المتواتر عن السلف والأئمة من أهل البيت وغيرهم..."(2) . .
الى أن قال: "فيقولون: قد جمعنا بين حجتنا وحجتكم.
Página 447