457

El Imla Mukhtasar en la explicación del extraño de la biografía

الإملاء المختصر في شرح غريب السير

Editorial

دار الكتب العلمية

Ubicación del editor

بيروت - لبنان

قتلها هين لا يكون فيه طلب ثأر ولا اختلاف. (وقوله): كثير موجهم. أي اختلاط كلامهم، واللقحة الناقة التي لها لبن. (وقوله): فيقول إيه يا محمد. قال الخليل: هي كلمة بمعنى حسبك. (وقوله): وكانت فيه دعابة. الدعابة المزاح. (وقوله): فقام بعض القوم يحتجر أي يشد ثوبه على خصره بمنزلة الحزام. (وقوله): في لقاح له. اللقاح الإبل التي لها لبن واحدها لقحة وقد تقدم. (وقوله): ناحية الجماء. هو هنا موضع ومن رواه الحما فهو كذلك وقيس كبة قبيلة من بجيلة. (وقوله): فاستوبؤا هو من الوباء وهو كثرة الأمراض وعمومها وطحلوا أي أصابهم وجع الطحال وعظمه، (وقوله): وانطوت بطونهم. أي صارت فيها طرائق الشحم وعكنه. (وقوله): وسمل أعينه أي فقأها يقال سملت عينه إذا فقأتها (وقوله): حتى استعز به. أي غلبه وجعه، ويكون عز بمعنى غلب قال الله تعالى: وعزني في الخطاب، (وقوله): ومجشة. المجشة الرحى تقول جششت الطعام في الرحى إذا طحنته طحنًا غليظًا، ومنه الجشيش والجشيشة. (وقوله): فأرجأها. أي أخر أمرها. (وقوله): فوجد

1 / 459