فالثناء ما يتحدث به عن الرجل من خير أو شر. ومن رواه ثراها فيعني به الجود والعطية. (وقوله): وتحطم عليه. أي اشتد عليه.
تفسير غريب أبيات عمرو بن معدي كرب
(قوله): أمرتك يوم ذي صنعاء. ذو صنعاء موضع. والمفاضة الدرع الواسعة والنهي الغدير من الماء، والجدد الأرض الصلبة. (وقوله): عوائرًا أي متطايرة، والقصد جمع قصدة وهو ما تكسر من الرمح، ولبد جمع لبدة وهو ما علا كتفي الأسد من الشعر. (وقوله): تلاقي شنبثًا. الشنبث الذي يتعلق بقرنه ولا يزايله (وقوله): شثن. أي غليظ الأصابع. والبراثن للسباع بمنزلة الأصابع للإنسان، وناشز مرتفع. والكتد ما بين الكتفين. (وقوله): فيقتصده أي يقتله. (وقوله): فيدمغه، أي يخرج دماغه، ويحطمه أي يكسره، ويخضمه يأكله، ويزدرده يبتلعه. (وقول) عمرو بن معدي كرب في شعره أيضًا: