511

El Iman

الإيمان لابن منده

Editor

د. علي بن محمد بن ناصر الفقيهي

Editorial

مؤسسة الرسالة

Edición

الثانية

Año de publicación

١٤٠٦

Ubicación del editor

بيروت

Regiones
Irán
Imperios y Eras
Búyidas
٨٢٣ - وَأَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَجَاءٍ، ثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، ثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ قَالَ اللَّهُ بِرَحْمَتِهِ: انْظُرُوا مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ حَبَّةَ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَخْرِجُوهُ مِنَ النَّارِ، قَالَ: فَأُخْرِجُوا قَدْ عَادُوا حُمَمًا، فَيُلْقَوْنَ فِي نَهَرٍ يُسَمَّى نَهَرُ الْحَيَاةِ، فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْغُثَاءَةُ فِي جَانِبِ السَّيْلِ، أَلَمْ تَرَوْا أَنَّهَا تَأْتِي صَفْرَاءَ مُلْتَوِيَةً؟ "
٨٢٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحَجْرِيُّ، ح وَأَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ نَصْرٍ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْمُعَنَّى، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ الْعَبْديِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: «أَهْلُ النَّارِ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُهَا لَا يَمُوتُونَ فِيهَا وَلَا يَحْيَوْنَ، فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهِمُ الرَّحْمَةَ قَذَفَتْ بِهِمُ النَّارُ فَيَدْخُلُ الشُّفَعَاءُ فَيَقْبِضُونَ الْقَبْضَةَ فَيَنْبُتُونَ عَلَى نَهَرٍ يُقَالُ لَهُ الْحَيَوَانُ»، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ⦗٨٠٨⦘: «أَمَا تَرَوْنَ خَضْرَاءَ ثُمَّ تَكُونُ صَفْرَاءَ؟»

2 / 807