711

وقال أبو الهذيل: ليس ذلك بطريق التولد، بل بفعل الناظر أي لا على أنه بواسطة موجبة كالمتولد عند غيره.

وقال الجاحظ: بل بطبع المحل على قاعدته المعروفة لكلام المعتزلة في هذه المسألة واختلافهم فيها من ذويل اختلافهم في أفعال العباد المتولدة، وسيأتي تحقيق مذهب الجاحظ وغيره، وكذلك كلام جمهور الفلاسفة، والأشاعرة في هذه المسألة مبني على مذهبهم [373] في أفعال العباد وأنها خلق الله تعالى بطريق جري العادة، وكسب للعباد عند الأشاعرة كما عرفت، وواقعة بقدرة العبد بحسب الفيض إيجابا عند الفلاسفة.

Página 801