374

فقوله: فثبت وجوب توليهم باعترافه ..إلخ، من أمانيه الأشعيبة.

فإن قلت: أليس قد تقرر أنه لا يكفي في الموالاة والمعاداة إلا العلم واليقين، وإذا كان إيمانهم الأصلي معلوما متيقنا لم يرتفع بمجرد الاحتمالات والتجويزات، بل لا يرفعه إلا يقين جازم وعلم قطعي حتى يترتب على ذلك ما يترتب، وهذا الذي بنى عليه المؤلف يستلزم أنه يقول: بأن المعاداة ثبتت بالظن والاحتمال، وكذلك الموالاة ترتفع بالتجويز لتغيير الأحوال، وهذا خلاف ما صرحوا به في غير مقام ومقال [198].

قلت: أن للناظر للمؤلف قدس الله روحه أن يجعل جوابه من ثلاثة وجوه:

Página 421