بآية أن لا يبرح المرء منكم .... يكب على حر الجبين فيعفج
أكل أوان للنبي محمد .... قتيل زكي بالدماء مضرج
* وقال إبراهيم بن العباس الصولي شاعرهم وكاتبهم في الرضا علي بن موسى في أيام المأمون:
يمن عليكم بأموالكم .... وتعطون من مائة واحدا
يهيلون الذهب والفضة على الطغاة والأغتام استرجاعا لموالاتهم ومحباتهم، واستمالة لقلوبهم من أغمار الطماطم وقلوب الأعاجم وأغوياء الأنباط الجهلة، وتترك عترة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأولاده بضروب البلاء والإمتحان وأنواع الكروب والاصطلام طردا، وشردا، وشرقا، وغربا، حبسا وقتلا كما قال دعبل بن علي:
مشردون نفوا عن عقر دارهم .... كأنهم قد جنوا ما ليس يغتفر
وبؤسا وفقرا، وتواريا وسترا، لا يسلبهم ذلك ما كساهم الله تعالى ولا يقطع عنهم ما وصل لهم الله جل وعز من الفضل المغبوط، والقدم المبسوط.
Página 459