============================================================
(1) وقد ذكرناه في ما مضى عن الاضمعي وأبي عمرو (1) :
أبو عمرو: بثبشت المتاع أبثبثه بثبثة، وبكبكته أبكبكه
(2
بكبكة : إذا بحشته وقلبته (2).
(1) ص 154، والرجز الذي فيه هذا المشطور مع شرحه في الحاشية (3) من الصفحة عينها (2) لم تجىء البكيكة في اللسان الا بمعنى الازدحام، وجاء فيه : بك الشيء فرقه وبثه كذلك ؛ والبثبثة جاءت (ل بثث) في حديث عبد الله، قال : حضر اليهودئ الموت، قال بتتبيثوه : أي كشفوه ، حكاه الهروئ في الغريبين ، وهو من البتث : إظهار الحديث والأصل فيه : بشثوه، فأبدل من الثاء الوسطى باء تخفيفا، كما قالوا في حشثثت حشحث (ع) ومن فوائت باب (الثاء والقاف)، ولعل منه ما ذكره المجد اللغوي (علثه): والعلثة بالضم العليقة، واليتعليث التعلق وترك الإحكام، ويعزو التاج ذلك الى الصاغاني؛ ومنه : عتوثه عن الآمر وعواقه، وتبعث مني الشعر وتبعق) وثفاه وقفاه: تبعه والملث والملق تطييب الكلام دون الوفاء؟
ومن فوائت باب (الثاء واللام) ما جاء في ل (عثث) : وفي النوادر تعاثثئت فلانا وتعاللتثه، وفي (علل) منه : يقال تعاللت نفسي ال وتلومتها، استزدتها) وتعاللت الناقة: إذا استخرجت ما عندها من السير) وهو من العلل بعد النهل
============================================================
الثاء واهم (14 يقال : ثغثغ كلامه يتغثغه تغثغة ، ومغمغه يمغمغه
مغمغة : إذا لم يبينه ولم يفصح به.
Página desconocida