============================================================
19 والكنثيرة والكنفيرة : أرتبة الأتف (1): ،(1) 5 والتحثحة والفحفحة : صوت ببحة، يقال: تحثح فى كلامه وفحفح (2) قال الشاعر 1 (4) :( 4 115 ابح متحتح صحل الرنيم 23 ومفحفح ايضا؛ وقال الفراء : يقال في الدعاء على الإنسان : ما له ثل ثلله فاء فلله! (4 (4) في المنتخب لكراع يقال خرق الورك : الفوارة والثثوارة (1) ليس هذين الحرفين ذكر في اللسان (2) الآزهري : والقحفاح الأبح من الرجال ، وجاء في ل (تعثح) : الثثحشحة (كالحتحثة): صوت فيه بجحدة 5 وأنشد : ( أبح متحشح صحيل الشحيع) و كذلك رواية التاج (تحتح) (3) رواه الخليل الفراهيدي في العين مخ 141/1 () جاء في ل (ثلل) الثلل بمعنى الهدم والهلاك ومنه : ثل عرش فلان ثلا2 : هدم ، وزاد في التهذيب : وزال قوام أمره، وأثلكه الله !
وفل، السيف تثلمه والمعنى قريب ، ولم ينقل اللسان قول الفراء في الدعاء
============================================================
199 6) ومن فوائت (الثاء والفاء) : بحث وفحث، ففي ل (فحث) وفحث عن الخبر: فحص؛ ومنها ذكره ابن فارس (مقا 371/1) : التثجلة عظم البطن ) يقال : امرأة تجلاء ومزادة تجلاء أي واسعة، وفي ل (نجل): طعنة نجلاء وامرأة نجلاء وبير نجلاء المجم : واسعة ؛ ومنها في اللسان : ثدن الرجل ثدنا : كثرلحمه، ورجل مثدن : كثير اللحم مسترخ، قال ابن سيده : وقال كراع : ان الثاء في مثدن بدل من القاء في مفدن : مشتق من الفدن وهو القصر؛ ومنها: الثرثرة والفرفرة يقال: ترثر في كلامه اكثر وخلط فهر ثرتار وفرقار، وفي ل (فرر) : والفرفرة الكلام ، والفرفار : الكثير الكلام كالثوثار ، وفرفر في كلامه خلط وأكثر) ومن هذه الفوائت ما جاء في مقا (380/1): قيل إن الثغم الضاري من الكلاب، فإن صح فهو في باب الابدال لان الثاء مبدلة من الفاء، وفي ل (فغم) : وكلب فغم حريص على الصيد، قال امرؤ القيس : (فيدركنا فقم داجن سيع: بصير طلوب تكر ومنها في ل (ثور) : ثار الشيء والحصيبة ثورا وثؤورا وثوارا وئورانا: اتتشرت، وفار الشيء فورا وفؤورا وفورانا ويقال للرجل إذا غضب: فار فائره وثار ثاثره، وفي حديث ابن عمر: " ما لم يسقط فور الشفق) وهو بقية حمرة الشس في الآفق سمي فورا لسطوعه ، ويروى بالثاء ؛ وفي ق (الثلج) : والإثلاج الإفلاج، وفي صر الليالي 398/1 : وأتلج آيضا آفلج آي فاز وظفر) ومتها: حنث وحنف بعنى مال) وتحنث كتحنف، فقد جاء في ل (حنث) في حديث حراء: وكان يتحنث فيه الليالي: آي يتعبدة، قال ابن سيده : وهذا عندي على الستلكب، كانه ينفي بذلك الحتث الذي هو الإثم عن نفسه، ونظيره تأثم وتحوب : أي نقي الإثم والحوب، وقد يجوز آن تكون ثاه (يتحنث) بدلا من فاء (يتحنف)
============================================================
وفي ل (كرفا): وتكرفا السحاب كتكرثا، والكر فيء سعاب متراكم واحدته كرفثة ، وفي (كرثا) منه : وتكرثأ السحاب تواكم، والكرثىء من السحاب، ويظهر آن الثاء لغة بني أسد، والفاء لغة سلسيم وطيتء لمجيء (كرفئة) في شعر الخنساء وعامر بن جوين الطائي كما في اللسان، وفيق (غفى) والغفاء الفتاء؛ وقال (الفناء) كفراب: الزبد وما خالطه من ورق الشجر البالي ومنها ما جاء في مق 35/2 وفي ل (طلث) : طلتث الرجل على الخمسين : إذا زاد عليها) وفي (طلف) منه (وطلتف على الخمسين) : زاد؛ وجاء فيه (نحث): النحيث لغة في النحيف عن كراع، قال ابن سيده : وأرى الثاء فيه بدلا من الفاء والله اعلم
============================================================
الثاء والكاف( 1حا(4) س ابو عمرو قال قال الاسقدي : لقيت فلانا فتثأثات السعأم منه ، وتكأكات منه مثلها (2) ، وهو التثأثو والتكاكو، (4)1 1
ال2 ،2 ويقال : رآت الابل سوادا فتثأثات منه تثأ ثوا، وتكأكات تكاكؤا: أي هابته وقالوا : المحراث والمحراك : الخشبة التى تحرك بها النار؛ 126 2104 ~~ويقال : لبن عثلط وعكلط، وعثالط وعكالط : وهو الخاثر الغليظ، قال الراجز، 19 أخرس في تجزمه عثالط (1) الثاء لثوية والكاف لهوية تباعدتا مخرجا، وتقاربتا بصفات الإضمات والهمس والانفتاح والاستفال) (2) أي هبته ، ويقال : ثأثا الرجل عن الأمر أو السفر إذا اراده ثم بدا له تركه او المقام عليه، وفي ل (كاكا): وتكأكا الرجل: جبن ونكص مثل تكمكع؛ ابو عمرو: الكأكاء الجين الهالع ، فالجامع بين الحرفين الهيبة والجين 11
Página desconocida