Hamayan Zad hacia la Casa del Más Allá
هميان الزاد إلى دار المعاد
وفى رواية قال له أيضا
" اجعلنى على الرجال وأنت على الخيل، ولما قال لك ما للمسلمين قال أكون كسلمان وعمار وابن مسعود وفقراء أصحابك؟ قال صلى الله عليه وسلم إن شئت قال فواللات والعزى لأملأنها عليك خيلا ورجالا، فخرجا للحشد عليه فأصيب ".
وروى
" أنه قال له " أجعل لك أعنة الخيل تعدو عليها "
بالدال قال ابن عباس لو قبلها لساد بها قومه آخر الدهر. ولما أيس الخبيث مما يطلب قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم قم معى أكلمك؟ فقام معه، وقد أوصى إلى أربد إذا رأيتنى أكلمه فدر من خلقه فأضربه بالسيف، فجعل عامر يخاصم رسول الله صلى الله عليه وسلم ويراجعه فدار أربد من خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم لضربه، فاخترط شبرا من سيفه ثم حبسه الله تعالى فلم يقدر.
وفى رواية عن ابن عباس أن عامرا جعل يده على منكب رسول الله صلى الله عليه وسلم فراجعه، الحديث السابق، وقد أوصى أربد بذلك، فأخرج من سيفه ذراعا أو شبرا ولا يقدر أن يخرج منه أكثر، وفى رواية
" أنه لما أيس أول مرة مما يطلب قال لأملأنها عليك خيلا ورجالا جردا، فقال له أربد قد عجلت، ارجع إليه فحدثه أنت واقتله أنا أو أحدثه أنا واقتله أنت، قال اقتله أنت فرجعا إليه، فقال له عامر اعرض على أمرك فعرضه عليه ثانية، وعامر ينظر إلى أربد، وأربد لا يعمل شيئا البتة، ولما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم أربد سل بعض سيفه قال " اللهم اكفينهما بما شئت ". وبادرهما الناس فهربا، فقال له عامر ويحك لم لم تقتله، وقد عزمت عليه؟ قال أخذ بمجامع خوفى، وأشغلنى عما أردت ".
وفى رواية قال عامر لأربد يا أربد لا أخافك أبدا، ولقد كنت أخافك، فقال والله لقد أردت إخراج السيف فما قدرت ، ولقد كنت أراك بينى وبينه فأضربك، وأرسل الله عز وجل صاعقة فى يوم صاح قائظ فأحرقت أربد، فروى
" أن عامرا ولى هاربا وقال يا محمد دعوت ربك فقتل أربد، والله لأملأنها عليك خيلا ورجلا جردا، وفتيانا مردا، فقال له صلى الله عليه وسلم " يمنعنى الله منك وأبناء قيلة "
يعنى الأوس والخزرج، فانطلق حتى أتى بيت امرأة سلولية، فبات فخرج له خارج فى أصل أذنه يحترق كالنار، حين أصبح فضم سلاحه وجعل ينادى يا آل عامر غدة كغدة البعير، وموت فى بيت سلولية. وكان بعضهم يعير بعضا على النزول بسلولية، وركب فرسه قائلا مالى ولمحمد ويركضه فى الصحراء ويقول، أذن يا ملك الموت، وجعل يقول الشعر، ويقول إن أبصرت محمدا وصاحبه يعنى ملك الموت لأنفذنهما برمحى، فأرسل الله عز وجل ملكا لطمه فألقاء فى التراب، ثم عاد فركب راجعا حتى مات على ظهره. وتقدم عن بعض أن النازل فى هذه القصة هى قوله تعالى
Página desconocida