رواه أبو داود بإسناد حسن ١.
١٣٨٨- وفي حديث عتبان: ٢ "كان يؤم قومه وهو أعمى".
١٣٨٩- وعن أبي [سعيد وأبي] هريرة، مرفوعًا: "من استيقظ من الليل فأيقظ امرأته فصَلّيَا ٣ رَكْعَتين جَميعًا كُتِبَا ٤ من الذاكرين اللهَ كثيرًا والذاكراتِ". رواه أحمد وأبو داود ٥.
١ سنن أبي داود (١/٢٣)، وقال: هذا من سنن أهل الشام، لم يشركهم فيها أحد. اهـ. أي: رجال هذا الحديث كلهم شاميون إلا الصحابي.
٢ حديث عتبان أخرجه البخاري في كتاب الصلاة (١/٥١٩)، وفي كتاب الأذان (٢/١٥٧)، وأخرجه في التهجد بلفظ: (فإذا عتبان شيخ أعمى يصلي لقومه)، وانظر: أرقام الحديث في البخاري: (٤٢٥، ٦٦٧، ٦٨٦، ٨٣٨، ٨٤٠..) وأخرجه مسلم بلفظ البخاري الأول: (إني قد أنكرت بصري وأنا أصلي لقومي) (١/٤٥٥، ٤٥٦)، وفي لفظ آخر عن محمود بن الربيع: (فوجدته شيخًا كبيرًا قد ذهب بصره وهو إمام قومه ...) (١/٤٥٦) .
٣ في المخطوطة: (فأيقض أهله فليصليا) .
٤ في المخطوطة: (كتبت) .
٥ رواه أبو داود (١/٧٠) واللفظ له من حديث أبي سعيد الخدري وأبي هريرة، ﵄، وبنحوه (١/٣٣)، ورواه كذلك ابن ماجة (١/٤٢٣، ٤٢٤) . وعزاه المنذري في الترغيب (٢/٢٨) للنسائي وابن حبان والحاكم، ونقل عن الحافظ قوله: صحيح على شرط الشيخين. اهـ. ولم أجد من عزاه لأحمد. والله أعلم.