463

La Riqueza para los Buscadores del Camino de la Verdad de Dios Todopoderoso

الغنية لطالبي طريق الحق

Editor

أبو عبد الرحمن صلاح بن محمد بن عويضة

Editorial

دار الكتب العلمية

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

Ubicación del editor

بيروت - لبنان

Imperios y Eras
Selyúcidas
فيقول: إنهم طالما صاموا وأفطرتم وقاموا ونمتم".
وعن ابن عباس ﵄ قال: إن رسول الله ﷺ قال: "الصائمون إذا خرجا من قبورهم تنفح من أفواههم ريح المسك، ويؤتون بمائدة من الجنة فيأكلون منها، وهم في ظل العرش".
وقال سفيان بن عيينة: بلغني أن الصائم لا يحاسب على ما يفطر عليه.
وعن أبي صالح عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "يقوم الله ﷿: الصوم لي وأنا أجزي به، يدع شهوته وأكله وشربه من أجلي، والصوم جنة، وللصائم فرحتان: فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه، ولخلوف فيه أطيب عند الله من رائحة المسك".
وعن جابر بن عبد الله ﵄ قال: إن رسول الله ﷺ قال: "الصو جنة يجتن بها العبد من النار".
وعن سعيد بن جبير عن ابن عمر ﵄ عن عمر بن الخطاب ﵁ قال: ما آسى على شيء من الدنيا أتركه خلفي إلا الصيام في الهاجرة والمشي إلى الصلاة".
وعن مجاهد عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "لو أن رجلًا صام لله يومًا تطوعًا ثم أعطى ملء الأرض ذهبًا لم يستوف ثوابه دون يوم الحساب".
(فصل) وأما أوراد الليل والحث على قيامه:
مما اتفق عليه في الصحيحين وما ذكر في غيرهما من الكتب، فمن ذلك ما روى عن شقيق عن عبد الله ﵁ قال: ذكر عند النبي ﷺ رجل، فقيل: يا رسول الله

2 / 131